عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 7   #3
zeoonah
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية zeoonah
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 34604
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2009
المشاركات: 1,043
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1340
مؤشر المستوى: 78
zeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud ofzeoonah has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة فيصل-كلية التربية
الدراسة: انتظام
التخصص: تربية خاصة ،،
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
zeoonah غير متواجد حالياً
رد: التوجيه والإرشاد التربوي (محتوى فقط )

المحاضرة الأولى – التوجيه والإرشاد النفسي
مقدمة

‌أ) مفهوم التوجيه والإرشاد النفسي :
هناك تعريفات كثيرة للتوجيه والإرشاد النفسي كل من وجهة نظر معينة وكل يركز على وجهة النظر التي يهتم بها ويرتكز عليها , وكلها تهدف إلى شيء واحد وتؤكد على معنى واحد كلها تحدد وتصف الأنشطة التي يتضمنها الإطار العام للتوجيه والإرشاد النفسي .

ومن هذه التعريفات ما يلي :
 التوجيه والإرشاد النفسي هو عملية إرشاد الفرد إلى الطرق المختلفة التي يستطيع عن طريقها اكتشاف واستخدام إمكاناته وقدراته وتعليمه ما يمكنه من أن يعيش في أسعد حال.

 التوجيه والإرشاد النفسي هو عملية مساعدة الفرد في الإستعداد والإعداد لمستقبله وأن يأخذ مكانه المناسب في المجتمع الذي يعيش فيه .

 التوجيه والإرشاد النفسي هو عملية تعلم وتعليم نفسي واجتماعي .

 التوجيه والإرشاد النفسي هو علاقة مهنية بين المرشد النفسي الذي يساعد الشخص على فهم نفسه وحل مشكلاته .

 أما حامد زهران فيعرف التوجيه والإرشاد النفسي بأنه : " عملية بناء تهدف إلى مساعدة الفرد لكي يفهم ذاته ويدرس شخصيته ويعرف خبراته ويحدد مشكلاته في ضوء معرفته ورغبته وتعليمه وتدريبه لكي يصل إلى تحديد وتحقيق أهدافه وتحقيق الصحة النفسية والتوافق شخصيا وتربويا ومهنيا وزواجينا واسريا ".








مصطلحا التوجيه والإرشاد النفسي :
يعبر مصطلحا التوجيه والإرشاد معنى مشترك وهو الترشيد والهداية والتوعية والإصلاح وتقديم الخدمة والمساعدة والتغير السلوكي وهما مترابطان ووجهان لعملة واحدة .

ومع ذلك توجد فروق بينهما أهمها ما يلي :

التوجيه النفسي الإرشاد النفسي
يتضمن عملية الإرشاد عملية من خدمات التوجيه
يتضمن الأسس والنظريات وإعداد المسئولين يتضمن عملية الإرشاد نفسها ويمثل الجزء العملي للتوجيه
هو توجيه إلى الصحة النفسية مثل الإرشاد إلى العلاج النفسي
هو توجيه إلى التربية مثل الإرشاد إلى التدريس
يشير إليه البعض على انه جماعي لا يقتصر على الفرد يشير إليه البعض على أنه فردي
التوجيه يسبق الإرشاد الإرشاد يلي التوجيه وهو ختام عملية التوجيه


‌ب) التوجيه والإرشاد النفسي والصحة النفسية والعلاج النفسي :
يعتبر كل من التوجيه والإرشاد النفسي والصحة النفسية والعلاج النفسي توأمين غير متماثلين ولكنهما متشابهان جدا لان أوجه الاتفاق بينهما أكثر من أوجه الاختلاف وعناصر الائتلاف أكثر من عناصر الاختلاف.
وقد سبق تعريف التوجيه والإرشاد النفسي ,أما الصحة النفسية فهي حالة دائمة نسبيا يكون فيها الفرد متوافقا نفسيا ويشعر بالسعادة مع نفسه ومع الآخرين ويكون قادرا على مواجهة مطالب الحياة وتكون شخصيته سوية وسلوكه عاديا بحيث يعيش في سلامة وسلام .
وللصحة النفسية شقان أولهما نظري علمي يتناول الشخصية والدوافع ..الخ وثانيهما تطبيقي عملي يتناول الوقاية والتشخيص والعلاج من المرض .
أما تعريف العلاج النفسي فهو نوع من العلاج تستخدم فيه الطرق النفسية لعلاج المشكلات والاضطرابات التي يعاني منها المريض وفيه يقوم المعالج بإزالة الأعراض المرضية أو تعديلها أو تعطيل أثرها مع مساعدة المريض على حل مشكلاته والتوافق مع البيئة .

يتضح من التعريفات السابقة الاتصال الوثيق والتقارب الكبير بينهما واهم عناصر الاتفاق بين الإرشاد النفسي والعلاج النفسي ما يلي :
 كلاهما عملية مساعدة وخدمة الفرد .
 المعلومات المطلوبة من الشخص واحدة فيهما .
 الاشتراك في الأساس التي يقومان عليها .
 استراتيجياتهما واحدة وهي التنمية والوقاية والعلاج .
 إجراءاتهما واحدة في جملتها (الفحص وتحديد المشكلة والتشخيص وحل المشكلات واتخاذ القرارات والتعلم والمتابعة والإنهاء ) .
 يلتقي كل منهما في الحالات الجدية بين السوية واللاسوية .
 يوجد العلاج المتمركز حول الشخص وهو توأم الإرشاد النفسي .
 يخضعان لعلم النفس العلاجي ويضمان مفاهيم ومهارات مشتركة .
 المرشد النفسي والمعالج النفسي يوجد كل منهما في مركز الإرشاد أو العيادة .

أما أهم عناصر الاختلاف بين الإرشاد النفسي والعلاج فهي ما يلي :
 الفرق بينهما في الدرجة وليس النوع وفرق في الشخص وليس في العملية .
 توجد اختلافات بسيطة في التخصص والممارسة .
 الإرشاد يهتم بالأسوياء والعاديين .
 العلاج يهتم بالمرضى .
 مشكلات الإرشاد اقل خطورة وعمقا وقلقها عادي .
 المشكلات في العلاج أكثر خطورة وعمقا وقلقها عصابي .
 في الإرشاد حل المشكلات على مستوى الوعي .
 في العلاج التركيز على اللاشعور .
 في الإرشاد الشخص يعيد تنظيم بناء شخصيته هو .
 في العلاج المعالج مسئول أكثر عن إعادة تنظيم شخصية المريض .
 في الإرشاد الشخص عليه واجب ومسئولية كبيرة .
 في العلاج المعالج أنشط ويقوم بدور كبير .
 المرشد يؤكد على نقاط القوة عن الشخص .
 المعالج يعتمد اكتر على الحالات الفردية .
 الإرشاد تدعيمي وتربوي .
 العلاج تدعيمي بتركيز خاص .
 الإرشاد قصير الأمد عادة .
 العلاج يستغرق وقتاً طويلاً .
 الإرشاد يقدم خدماته في مراكز الإرشاد والمدارس والمؤسسات .
 العلاج يقدم خدماته في العيادات والمستشفيات النفسية والعيادات الخاصة .
‌ج) الحاجة إلى التوجيه والإرشاد النفسي :
كان يمارس التوجيه والإرشاد النفسي منذ القدم ودون أن يشمله برنامج , ولكنه تطور وأصبح له أسسه ونظرياته وطرقه ومجالاته وبرامجه .
وأصبح التوجيه والإرشاد النفسي يقوم به متخصصون وأصبحت الحاجة ماسة إليه في مدارسنا ومؤسساتنا وفي مجتمعنا والحاجة إلى الإرشاد النفسي نفسه من أهم الحاجات النفسية مثل الحاجة إلى الحب والإنجاز والنجاح .
إن الفرد والجماعة يحتاجون إلى التوجيه والإرشاد , فكل فرد خلال مراحل نموه يمر بمشكلات وفترات حرجة وتغيرات أسرية وغيرها فالحاجة ماسة إلى التوجيه والإرشاد النفسي لما يلي :

فترات الانتقال :
 الانتقال من المنزل إلى المدرسة .
 الانتقال من الدراسة للعمل .
 الانتقال من الطفولة إلى المراهقة .
 الانتقال من المراهقة إلى الرشد .
 الانتقال من الرشد إلى الشيخوخة.
 الانتقال من حياة العزوبية إلى الزواج.
 حدوث طلاق أو موت عزيز .
 ترك العمل .
ففترات الانتقال هذه قد يتخللها صراعات و احباطات وقد يلونها القلق والخوف والاكتئاب وهذا يتطلب إعداد الفرد قبل فترة الانتقال ضمانا للتوافق مع الخبرة الجديدة .

التغيرات الأسرية :
يختلف النظام الأسري في المجتمعات حسب تقدم المجتمع وثقافته ودينه , وشكل الأسرة قديما يختلف عن الشكل الحالي واهم التغيرات ما يلي:
 ظهور الأسرة الصغيرة المستقلة .
 ظهور مشكلات أسرية جديدة كالسكن .
 خروج المرأة للتعليم والعمل .
 ارتفاع نسبة الطلاق .
 ارتفاع الأسعار وقلة الدخل .
 تأخر سن الزواج وارتفاع أعداد العنوسة.
هذه التغيرات وغيرها تجعل الحاجة ماسة إلى خدمات الإرشاد النفسي وتعبر عن أهمية كل من الإرشاد الزواجي والأسري .
التغير الاجتماعي :
يشهد العالم في العصر الحاضر قدرا كبيرا من التغير الاجتماعي المستمر السريع , ويقابل عملية التغير الاجتماعي عملية الضبط الاجتماعي واهم ملامح التغير الاجتماعي ما يلي :
 تغير بعض مظاهر السلوك .
 إدراك أهمية التعليم .
 تعليم المرأة وخروجها للعمل .
 ارتفاع مستوى الطموح.
 وضوح الصراع بين الأجيال والفروق في القيم والفروق الثقافية .
والتغير الاجتماعي يؤكد الحاجة إلى الإرشاد النفسي لأنه يتطلب المواجهة العلمية لما يتمخض عنه هذا التغير من مطالب وحاجات ومشكلات ويتطلب ذلك استمرار التوافق النفسي .

التقدم العلمي والتكنولوجي :
يشهد العالم الآن تقدما علمياً وتكنولوجياً تتزايد سرعته في شكل متوالية هندسية , فالعالم يشهد انفجار معرفي هائل ونحن الآن في عصر المعلوماتية ومن أهم معالم التقدم العلمي والتكنولوجي ما يلي :
 زيادة المخترعات الجديدة وغزو الفضاء .
 دخول الأجهزة الالكترونية والعلمية بكل بيت كالراديو والتلفزيون والحاسب .. الخ .
 تغير النظام التربوي والاقتصادي والمهني .
 وفرة المعلومات , فالعالم أصبح قرية صغيرة .
هذا التغير يتطلب توافقا من جانب الفرد والمجتمع ويؤكد الحاجة إلى التوجيه والإرشاد النفسي خاصة في المدارس والجامعات والمؤسسات الصناعية .

تطور التعليم ومفاهيمه :
لقد تطور التعليم وتطورت مفاهيمه وأساليبه وطرقه ومناهجه وأنشطته , وأهم مظاهر هذا التطور ما يلي :
 تمركز التعليم حول الطالب دون مراعاة لقدراته وميوله .
 زيادة أعداد الطلاب .
 عدم الفصل بين الطلاب المتفوقين والطلاب المتوسطين والمتخلفين ووجودهم في مكان واحد ومعلم ومنهج واحد .
 زيادة عدد المواد الدراسية والاهتمام بالجانب النظري فقط في معظم الحالات .
 زيادة مصادر المعرفة وظهور أثار التقدم التكنولوجي .



التغيرات في العمل والمهنة :
لقد شهد العالم ثورة علمية وصناعية وتكنولوجية انعكست أثارها على عالم العمل والمهنة بصفة خاصة والحياة الاجتماعية بصفة عامة ومن أهم هذه التغيرات ما يلي :
 الميكنة التي غزت عالم العمل والمهنة حيث طردت الآلة العمال من المصانع وحلت محلها مما أدى إلى زيادة البطالة .

عصر القلق :
نحن نعيش في عصر يطلق عليه عصر القلق ونسمع ونتابع أمراض الحضارة , فالمجتمع المعاصر مليء بالصراعات والتوترات والقلق وتوجد كثير من المطامع والمشكلات المدنية .
فالكثيرين من الأفراد في هذا المجتمع يعانون من القلق والتوتر والمشكلات التي تظهر الحاجة إلى ضرورة خدمات الإرشاد العلاجي .