ركب سيارته الكاديلاك الفارهة ...وتبخر بمبخرة كهربائية صينية.. ..ودون ملاحظاته المهمة على جهازه اللوحي السامسونج ..واتصل بهاتفه الـ .اي فون 5 ، على ابنه البكر المبتعث في كندا يطمئن عليه ويحثه على المثابرة والتحصيل العلمي ..!
وصل الى مسجد التقوى في حي التسامح !!
واعتلى المنبر وصلى وسلم ..وقال ..يا عباد الله ، ان المؤمن كيس فطن ..فلا تتركوا أبواب حسن النوايا مشرعة ، فتتسرب علينا أدوات الغرب الكافر والشرق الملحد وثقافتهم المتهتكة فتذيب هويتنا وتفسدها ... !