هذه القصيدة ألفتها في فترة انتظار النتائج و كثرة التأخر:
كما ترينَ أنني مَلَلْتُ مِن نَظـَــــــرْ . كمن صلاةَ الصبحِ يرجوا في دُجى السحرْ
فقد أطلتِ غيبةً قدْ بتُّ بعــــــدها . مشتتَ الأفكارِ والأذهانِ والـــــــصورْ
ولمْ أذق من الرقادِ رشفةً فــــــلا . سوى السهادُ يكتسي عيني من الســــهرْ
وإن رقدتُ ليلةً فالرعب يبتــــدي . أراكٍ في المنامِ ذاتَ وجهٍ مــكفهــــــرْ
قبيحةً شمطاءَ بالسوادِ تَكْـــــتَسي . وقد عهدتُ أنكِ أبهى من القمــــــــرْ
ألوذُ عنكِ بالفرار بعدها فــــــلا . أنامُ بعدها فذاكَ سحرٌ مستمــــــــــرْ
إلى متى سأستقي لقياكِ بالجـــفا . كرافضيٍّ يرتجي المهديَّ ذا الغــــــررْ
لتعلمي بأنني لا أرتضي بالـــعارْ . كرامتي مصونةٌ ياحلوةَ الــــــــــسهرْ
فإن عَزمْتِ بالمجيءِ أزمعي بـــأن . لا يعرفُ الأصحابُ بالمجيءِ والبشــــرْ
لا تفضحي الوليدَ فالوليدُ كافِــهِ . فضيحةٌ يُخفي بها الرؤوسَ في الـــحفرْ
فأحسن الأوقات عندي عندما تُرى . أسودُ تلك الغابِ في الآجامِ والـــــوُكُرْ
وكل ناسِ بلدتي في النوم غارقون . وينخرونَ نخرةً تنسيهمُ النـُـــــــــذُر
هناك حينها لنا مواقفُ الحسـابْ . سنختلي بليلة تبا لذا الـــــــــــسهرْ
يا نتيجتي يانتيجتي لتسرعي لنا . فإننا كمثل نارٍ تحمل الـــــــــــقدرْ
فإن أتيتِ حلوةً فمرحبا بـــــكِ . وعكس ذاك ب(العقال) يحكم الـــخطر