وقفت في الحفل تستثير عشيقها.. ، أنيقة في لبسها وطلتها كالشمس في رابعة نهارها .. في صوتها بحة.. مثيرة.. وشعرها تركته غجريّ فاحم منسدل على متونها ..تقدمت وغنت فــأطربت .. وعادت الى مكانها وهي تسترق النظر خلسة الى حبيبها.. لم تتحدث عن نفسها بل تحدث بما يكفي رشاقة جسدها ..!