لا تغضبي وكما البلابل غردي
رغم البلاء معًا تعيش وتلعبُ
حين العتاب مع الحبيب ترفّقي
لا تشرحي كل الهموم فيهربُ
يالوعة باتتْ على وجع النوى
تكوى الهوى بين الضلوع وتُلهبُ
أنتِ الجمال وصار قدّكِ معبدي
عقلي بدونك كم يضلُّ ويذهبُ
بجوار نافذة الغياب أتسألُ
كيف الزمان هنا يعدُّ ويُحسبُ ؟!
فتعالَ مثلكُ لا يردُّ ودادهُ
فأنا الحبيب ومن وريدك أقربُ
وعشقتُ شرحك فى الغرام شهادة
لك بالبيان ودمع عينك يُسهبُ
خمر الهوى عذب المذاق شرابه
لكن رضابٌ من شفاهك أعذبُ
فى راحتيك اللمس طاب مُعطّرًا
ويفوح همسٌ من مقالك أطيبُ
همس العتاب تضاء منه وجوهنا
حين الرضا قلم المشاعر يعتبُ
سفر الهوى رغم العذاب مدادهُ
عبر المدى سحرًا يفيض ويُكتبُ
والحب ينشد بالقلوب مغرِّدًا
حين النوائب تبتلى وتعذّبُ
أنت الكريم ومَنْ بحبِّكَ يُكرمُ
غير الذى صدقًا بروحك يُعجبُ
قدري أسامحُ فالحياة جميلةٌ
والقلب كم عاش الغرام و يرغبُ
ننسى الخصام وكل ما نتوعّدُ
هذا الآسى يومًا يميل ويغربُ
قسمًا حبيب القلب فيك متيّم
أين الطريق وأين منك سأهربُ
وأموت لو يومًا رحلْت مفارقًا
وعلى صدور النائباتِ سأُصلبُ