عارف يا صفصف. أنا ما أبغى أحد غيري يشوف. خاصة أولئك الذين يخفون على غيرهم.
ليس أمتع من معاملتهم بالمثل، وهم غالباً أكثر الناس فضولاً لمعرفة ما عند غيرهم. هذه النوعية العجيبة.
كأني قرأت أن ما فيه مراسلات بين الجنسين. وش ذا. وإلا ترسلينها على الخاص وانتهينا.