رسالة الأخ اليازجي نموذج واضح على أن العطاء مهما صغُر حجمة فإنك لا تعلم لأي مدى قد يصل صداة ، وهذا ما أتضح من خلال عدد مشاركاتها ، قد تكون كانت زائرة أو تصلها الرسائل عن طريق البلاك بورد أو من إحدى زميلاتها ، العلم النافع بكل أشكالة وألوانة أجر وثواب ،، وذلك أمرنا به النبي ﷺ ، وهو إمتداد وتواصل للعمل بعد الموت ،، عندما تنشُر العلم النافع ويكون لوجه الله فَ لك أجر من عمل به وتعلمة ، ناهيك عن الدعوات في ظهر الغيب التي لا تعلم قد تُصادف ساعة إستجابة فَ يُصيبك منها الخير الكثير وتنال بها أعلى الدرجات في الدُنيا وذلك في التوفيق وبلا شك الخير كل الخير في الآخرة ،،
فقط " إبتغوا وجه الله فيما تُقدمونه للآخرين ،، ولن تندموا ، ولا تنسوا من فرّج عن مؤمن كُربة ، فرّج الله له بها كُربة من كُرب القيامة "... (( من واقع تجربة وخصوصاً السمستر الماضي ))
الشكر كل الشكر لِ نصرون ولكل من سخر وقته ومجهودة لخدمة العلم وطالبي العلم ،،،
التعاون طيب اليازجي وبه البركة والخير الكثير ،، مرحباً بك أخ عزيز ، بين إخوانك وفي بيتك الثاني ،،،