نسيتُ أن أقول " شكراً " للزميل طموح شايب والزميلة أم جهاد ومن أعطى وأسبغ بشيء ساهم في إثرائي ، شكراً مرة أخرى من نخيل مزرعتي وأشجارها و ريحانها ، شكراً مع أغنيات العصافير صباحاً على امتداد الطريق الترابي إلى همسات الريح فوق السعف مساءاً ،
ولزوجتي وأبنائي شكراً لأنكم معي ، أشدّ بكم ظهري وانكساراتي ، أنا أكثر ألقاً وجمالاً بكم ،
،