[BIMG]http://i.imgur.com/IEwo8x4.jpg[/BIMG]
قررت الإنسحاب عندما دَبّ شبّح يأس المواصلة داخلي ، بلحظات فقّدت الأمل بحلم متابعة تعليميّ والوصول لقمة الهرم الأكاديمي ..!
كم هي تلك اللحظات قاسية مريرة إنها طعنات غدرٍ تُحيط بك من كُلِ الإتجاهات ، بل هي رماح مسمومة مذمومة ، لا تملك أمامها دفاعات الا صرخة ألم ودموع حسرة تُمزق شرايّين القلب تلويّ الأوردة تكتم الأنفاس ، يا لها من مُجرمة ..
قتلت فرحتي بمهدها ، حاصرت طُموحاتي بأولى خطواتها ، شَلّت أطرافي عن الحركة ولساني عن الكلام أعاقت نظري من النظر نحو المُستقبل ..
تسللت بي كل تلك السلبيات ، بكيت تارة وتارة آخرى شكرت القدر وآخرى تملكتني بتلبُد الأحاسيس فرحتُ وبكيت صرختُ وعانيت وحتى القدر منه شكيت وإشتكيت ..!
كل شي أمامي وبأعماقي كان ينزف وحتى قلمي السقيم شارك بالنزف ولكنه عزف أوتار على بصيص أمل قادم بعيداً كان وقريب ، مُشرقة جوانحه مُظلمه نواحيه ، أمل يتكئ على عكازة اليأس الحائرة بتوجهاتها ، والعائمة بتطلُعاتها ، أمل لا يُبشر حقاً بالأمل ؟!؟
لا أعلم كيف أصف لكم تلك الحالة ، فأنا عاجزة تماماً عن تجسيدها لكم ؟!؟
ولكن ساقني الحظ لدخول عالم تُويتر الذي لا أحب دخوله أكثر من مُتصفحة لا تبحث بثناياه عن أكثر من الخبر والمعلومة والإطلاع ..
هُناك بتويتر كانت البداية ، كانت الرواية ، كانت القصة والأُقصُوصة ، هُناك وجدت أول الإفتراضيّن من العالم الحقيقي ، هُناك كانت الحلقة الأولى من حكاية لا تُحكى لأنها حكاية تستحق أن تكون فاتحة لبساتين وثمارٍ قطوفها دانية ..
بتويتر وجدت الأستاذ : أحمد الشعيبي يستقبل الأسئلة ويُجيب عليها ، كان ذلك أشبه ما يكون بالخُرافات التي لا وجود له الا برسوم الكرتون وقصص الأطفال وحكايات الألف ليلة وليلة ..
كان أول ما بادر الذهن هو سؤال وجهته للأستاذ : أحمد الشعيبي !!
هل حقاً أنت مسؤول بالجامعة وتجُيب على أستفسارات الشعب الطُلابي الغلبان والمغلوب على أمره ؟!؟
أجاب : نعم ! وتفضلِ إسألي عما تشائيّن ؟!؟
كُنت أقول بداخلي إسألي ولا تنتظري الجواب فلن يأتيك جواب ولو نام وصحى أهل الكهف من جديد وألف مرة لن تجديّ الجواب ؟!؟
سألت الأستاذ أحمد عدة أسئلة ، وكُنت أجد الإجابة سريعة وتحمل بطياتها التفاؤل ، ولكن التشاؤم داخلي كانت له الغلبة والنصر والفوز الساحق ..!!
جئت لمُلتقى طلاب وطالبات جامعة الملك فيصل حاملة أطناناً من الإنكسار ، وجّر خيباتي وضُعفي وعجزي بعز شبابه ؟!؟
كتبت موضوع للإستفسار عن ماهيّة الرسوم الجامعية بحالة التأجيل للعام القادم ، ولكن وجدت الحظ يعود للوقوف بجانبي ، وقبل الحظ وجدت القدر الذي كُنتُ أندبه يسوق لي بقدرة قادر عزيزٍ جليل أخوات عزيزات قدمّن لي يّد المُساعدة لإنتشالي من طوفان الغرق البائس والمُنكسر لأمواج السقوط ، بركان حاصرني أوشك على الإنفجار والهزيمة والعودة لدهاليز حزينة مُحطمة كئيبة ؟!؟
بالردود على موضوعي ذلك وجدت الدموع تعود من جديد ولكنها هذه المرة كانت دموع السعادة والدهشة بآنٍ واحد ، سُعدت بأن باقي الدنيا بخير ودُهشت من أهل الخير كيف يؤثرون الغرباء على أنفسهم ..
دُهشت وسُعدت من إسميّن تشرفت بمعرفتهما والتعرف عليهما ..
إنهما // عطر المدينة وَ أم الأمورات
أسميّن وقفا وقفة صادقة معي وبمُساعدة عظيمات آخريات لم أسعد للأسف بـ الإلتقاء بهن ...
اليوم وأنت أقطف ثمرة النجاح بفرحٍ وسرور وغبطة ، لا ينقصها الا تقديم الشُكر والإمتنان لله عز وجل ثم الشكر والإمتنان لأوليّ الفضل عليّ بعده سبحانه ...
شــــكـــراً .. لــِِ ..
الأستاذ / أحمد الشعيبي ( الذي لا يعرفني و قد لا يذكرني مع أني سأرسل له رابط الموضوع )
و لــِـ
الأخوات العزيزات / عطر المدينة + أم الأمورات
أشكركم جميعكم من أعماق قلبي وأشارككم فرحتي بنجاحٍ لو لم تكُونون لما كان ...
http://www.youtube.com/watch?v=ZL4I2...e_gdata_player
