
2013- 6- 10
|
 |
متميزة بالخيمة الرمضانية
|
|
|
|
|
عندمـــآأ تبكي السمآأء .. تضحكك الأرض ،،
عندما تبكي السماء
تضحك الارض
ان السماء إذا لم تبك مقلتها لم تضحك الأرض عن شيء من الزهر،،

عندما نرى السماء سوداء غاضبة باكيه تٌغرق الأرض بدموعها
وعندما نسمع صوت الرعد وكأنه زفره غضب .
ونرى البرق وكأنه نظرة شر تنظرها السماء إلى الأرض .
ندرك حينها أنه لولا تلك الدموع ما كان للأرض أن تضحك بأزهارها وبأشجارها
وكأن البكاء ما خلق إلا ليعلمنا كيف نضحك .
وكأن السواد الذي نراه كثيرا في حياتنا ما هو إلا ميلاد ألوان جميلة من الزهور.
فما كنا نظنه بكاء كانت الضحكات تختبئ خلفه
وصوت (الرعد) الذي كان يخيفنا ما هو إلا أصوات تغريد طيور قادمة
فإذا رأيت السماء باكيه فاعلم أن خلف البكاء ضحكات قادمة.
وإذا بكت عيناك فاعلم أن هناك سعادة مهرولة إليك ولكنك لا تراها . (:
وإذا كنت في عسر فهنيئاً لك يسريين .
قال تعالى
" فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا "
المتأمل في هاتين الآيتين يعي حقيقة إلهية عظيمة وسنة من سنن الله في عباده ألا وهي أن مع العسر لابد أن ياتي اليسر بلطف وخفاء يؤكد لنا معنى اسم الخالق اللطيف الذي يوصل عباده لأقدارهم بلطف عجيب لاتدركه العقول .
وقد قال تعالى :"إن مع العسر يسرا " ولم يقل بعد العسر يسرا تأكيدًا على أن العسر لابدَّ أن يجاوره يسر , فالعسر لا يخلو من يسر يصاحبه ويلازمه
و كل الحادثات وان تناهت فموصول بها فرج قريـــب .//
لعل دموع السماء بطهرها تغسل النفوس والقلوب والأرواح كما تغسل الشوارع فتزيل عنها غبار زمن
فنعود كما ولدنا انقياء ناصعي البياض##
مماأ عجبني ودخل مخّي 
دمتم بسعأده (:
|