أهلاً بجميع من شرفني بالمرور وبمن زاد الشرف شرفاً بإضافة تعليق إما ( مادحاً أو ذاماً أو ناصحاً أو معجباً أو ناقداً أو ساخراً ) بحضوركم جميعاً إمتلأ النصف الفارغ من الكأس ...
مشاركاتكم كان كُوكتيلها غني بجميع العناصر اللازمة لإدخال الفرح لقلبي بطريقة لطيفة وراقية ولكن أكثر ما شدني ، وجود الكثيرين هُنا ذووا حس أدبي عالِ وراقي ، فلم يبخلوا بالإشادة ولا بالملاحظات بدأً بالعنوان وصولاً للفكرة والمضمون ، وأيضاً أُولئك الناقدين الجميليّن الذين قدموا نقدهم بطريقة مميزة والساخرين برُقي أجادوا فن السخرية بإطار المسموح به بالذوق العام ...
شكراً لكم لأنكم أضفتُم لقلمي أوسمة فخرية سُجلت حروفها بماء الذهب وأوراق الفخر ، شكراً لأنكم كسرتُم حاجز الرهبة بيني وبينكم ، شكراً لأنكم عكستُم لي صورة أبناء وبنات هذا الكيان الأكاديمي بعالم الشبكة العنكبوتية ...
عزيزتي آمال ...
شكراً لتقيّميكِ وطلبكِ مُجاب بإذن الله ، تشرفت بإضافتكِ لقائمة الأصدقاء الإفتراضيّن ..