آريدُ آن آفقِدَ آلذآگِرَة أيآمآً !
فهَل في هذهِ آلأمنيَه رآحهٍ بآلفعلٍ
أم آن آلإنسآنٍ بلآ ذآگِره .. بلآ ذگريآتِ
هو لآ شيء ..!؟