المشكلة في ثقافتنا وطريقة تثقيفنا للجيل القادم
اذا ولدك او بنتك يشوفك ماسك بيدك الجهاز وقت الجمعة العائلية فـلا تلومونهم اذا ادمنوا استخدامه بكل وقت
كبار السن اكثر المتضررين لأن الجمعه ولمة الأبناء والبنات والأحفاد هي متنفسهم الوحيد
فيصيبهم الإحباط والضيقه اذا شافوا أجساد بدون ارواح ,, الجميع منزل راسه بجهازه وتارك الجلسه والسوالف
وإذا جاوب أو رد تحس انه مغصوب وياويلك لو تكرر السؤال لأنك بكذا قطعت حبل أفكار ( إنشتاين ) زمانه
الأجهزه
وسيلة للتواصل وليست
غاية
فيه مثل مصري ( الحي أبقى من الميت ) يعني تواصلك مع اللي قدامك أولى من اللي بالقروب
في فترة الإختبارات أو حتى في السفر نقدر نستغني عن الواتس اب والتويتر بشكل واضح وكبير
يعني المسألة ليست ادمان ,, فقط ترويض للنفس واشغالها لا أقل ولا أكثر
اتذكر ايام النغمات الموسيقية في النوكيا وكثرة استخدامها اشتكت المساجد منها
فتم تركيب أجهزة تقطع شبكة الجوال داخل المسجد عند تشغيل مكبرات الصوت
وبالفعل انقطعت تلك الأصوات النشاز المتداخلة مع خشوع المصلين لتلاواة آيات القرآن
لكن تم الإستغناء عنها لثبوت تأثيرها الصحي وخصوصاً على الأجهزة المنظمة للقلب
احس لو درت عنه أمي راح تشتريه لو بمليون وتشغله بالبيت 24 ساعة ,,,, والمقبرة وسيعة

