في العهد العثماني :
كان على ابواب المُنازل مطرقتين احداهمها صغيرة و الاخرى كبيرة
فعندما يُطرق الباب بالصغيرة
يُفهم ان الذي يطرق الباب " امراة " فكانت تذهب سيدة البيت و تفتح الباب
و عندما يُطرق بالكبيرة يُفهم ان بالباب " رجل " فيذهب رجل البيت و يفتح الباب ..
وكنا يوضع على باب المنزل الذي فيه مريض باقة ورد حمراء
ليعلم المارة و الباعة و المتجولون بوجُود مريض في هذا المنزل فلا يصدرون اصوات عالية .
عـصـر جـمـيل *