من يذكر مفطع الفيديو الذي تم نشره منذ فترة لأب يريد ان يغرق ابنه او ابنته في مسبح؟!
والكل كان يسب ويسخط وفي الاخير صار الاب يريد فقط ان يضع ابنه الصغير في ظرف صعب يضطره لتعلم السباحة, لأن لديهم مسبح في المنزل ويخاف عليه من الغرق.
على كل حال. فلتخسأ كل منظمات حقوق الانسان وحتى حقوق الحيوان الذين يشاهدون اطفال سوريا وشيوخها ونساءها يقطعون ويسحقون ولم يقدمو لهم الا الارز. ويبحثون عن هذه العائلة التي تداعب احد صغارها.
ثم ان مجتمعنا ولله الحمد تحت ظلال الشريعة التي ضمنت لكل حقة لاتعاني بمجملها من اي حالات تستدعي وجود مثل هذه المنظمه. ومن احس بالظلم فالشرع يضمن له حقه بطريقة إلاهية لايعتريها قصور.
فلتذهب حقوق الانسان للعمل في بلدان القوانين الوضعية. ليس لديهم هنا مكان ولا قبول.
وانصح ولي الطفل بأن يأخذ نفس "الشطرطون" ويلصق افواه موظفي منظمة حقوق الانسان السعودية.