|
رد: كلما اقتربت من حلمي ، ، ابتعد خطوات ،،كم هو جميل يمدني بالأمل ، ، وهو معطيني ظهره
لا أعلـم ..قد طال انتظار الرزق...
على المرأة أن تدرك ..أن معاناة الرجل..لا يمكن تصـورها ...
(لأنها بالنهاية ..ستتزوج...وسيصرف عليها زوجهـا )
لكـن الرجل ..هو من يٌطلب منه أن يؤمن لقمة العيش لزوجته ...
أتعجب من المجتمعات الأمريكية ...تجد زوجته ..تعمل وهو يعمل...
وأندمجوا بالماديات ..والكحوليات ...والسهر واختلاط المسئوليات ....
فأختفت (أنوثة الفتاة )..وأنهدمت رجولة الذكر..
فـأصبحت الفتاة ...تستخدم البوتيكس لتخبر من حولها ..أنها لا تزال تملك ..من الأنوثة ..ما يكفي ..!
وأصبـح الرجل يـعتني بالأطفـال ...ويطبخ مع زوجته ..
والمرأة تعمل مع الرجال..حــتى في (الشرطة ،، والهندسة وبناء المنازل )
تـخدشت أنوثتها ..
وأنــهدمت رجـولته ..
إخواني هذه ليست دعـوى بأن لا نساعد زوجـاتنا ...
لكن المرأة صدقني ...سترفض وستصيب جام غضبها عليك ...عندما تشاركها أشيائها (طبخ وغيره )
دعــوا لكل شخص مسئوليته
....
بـنظري أن الأنـوثة ..ليس لها معيار محدد ..
فتــجد فتـاة لسانها يكون أطول من جسدها النحيل...!
لكـنها تصبح أنثى وتمشي على استحياء .. عندما يأتي شخص لخطبتها ..!
والـرجل كذلك ..تـجده في بعض المواقف..(رزين وراشد وسلوكه سلوك شخص واعي ومدرك ..ويحترم الآخرين )
لكن في بعض الأوقات تجده ..يضحك و ويقهقه كالطفل...في سمره في أنصاف الليل ..!
للأنثـى (أنـتي أنثى مهما كـان ..)
للرجل (أنـت رجل مهما كنت ..)
أذهب للعمل ... وهي ستنظف المنزل وتعمل الغداء لك
أجلب لها الراتب ..وهي ستصرفه بكل هدوء...وروقان ..!
هذه هي الحياة ....
لا أحب فتاة تعـمل مع الرجـال...
فعـندما تفعل ذلك ..يسقط رداء الأنوثة منها ...
حــتى لو استخدمت البوتيكس..!
|