المجتمعات الانسانية منذ ان وطأت الارض كان ديدنها الاختلاف وهذا حق شرعي في التنوع الفكري لدى شعوب المعمورة ولا يكن كبت الاراء الضارة او النافعة مهما كانت لوجود الحق في الاباحة الفكرية وحرية الاعتناق الفكري ومن هنا يكمن الاختلاف الناتج من رؤية الصورة من جهات مختلفة .....
والاختلاف ودرجاته وما حوى لايؤدي الى التنافر الا عند اهل السطوح العقلية المنخفضة وهذا واضح وبين...ألا ان مبدء التجاذب بين الناس قوة الحجة الناطقة والبصيرة القلبية في رؤية نور الحجة ....
ومهما يكن من تحاور فكري فالجميع له الحق في القبول او الرفض وهذا جلي في ماهية النفس البشرية وما حوت ...
واما الخلاف فقد يكون معرفة الحق وبعدها الحيد عن الطريق نحو ما يخالفه وخلاف الحق الباطل وخلاف الهدي الضلال والصراط واضح وخلافه سبل الشيطان ..والله اعلم ....
وفوق كل ذي علم عليم..................