خذتني غربةٍ عنوانهـا ... غربـه بـلا عنـوان
ابي عقب التعب راحه ... لقى فيني التعب راحـه
رجعت اليوم مثل اللي رجع عقب القنص خسران
غدا طيـره وجـاء يسحـب سلوقيـه وملواحـه
قصيده مابَعَـد مـرّت ببـال مساعـد وضيـدان
هواجيـس ابـدويٍ هايـم ٍ فـي عشـق فلاحـه
وروح ٍ تايبـه كانـت تبـي لذنوبهـا غـفـران
خطاي انّـي كتمـت اسرارهـا بعيـون بواحـه
تقوليـن المطـر ماهـوب يمّـه دايـمٍ هـتـان
اجل معذور قلبٍ فـي همومـه ضاعـت افراحـه