|
رد: كلما اقتربت من حلمي ، ، ابتعد خطوات ،،كم هو جميل يمدني بالأمل ، ، وهو معطيني ظهره
تعــطلت سيـارتي في وقت حـرج ..!
لأني أريدها جداً..في هذه الآيام ..!
غـضبت ..صببت جام غضبي على من حـولي..
ثـم أدركت كـلام سيدي عطاء بن رباح
لكل مصيبة حكمة فإذا فهم الإنسان الحكمة عاد المنع عين العطاء:
فـحمدت ربي..وقلت (خـيره فعلاً )..
فإذا بي أركب سياره ...لم أكن أتصور أني أركبها في حياتي...في أيامي تلك..!!
كيف ..لا تسأل عن الكيفية ..
لمـاذا...لأني إيقنت أنها خيره ..ورضيت ..
|