|
رد: ومــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ض
كانت كلما اختبأت وسط الأغطية تحلم بذلك الهندي الآب ا تش ي يفرغ مسدسه في رأسها ..
وتستيقظ على دوي الرصاص بفزع ..
في كابوس يتكرر كل حين ..
حين بلغت السادسة عشر تغير الهندي الذي يلاحقها ..
وأصبح بحر عميق تغوص في قاعه حتى يكاد يبتلعها..
وتستيقظ فزعه على خروج آخر أنفاس الحياة من براءة جسدها الذي مازال غضاً ..
كانت هادئة تحمل ملامح مشعه تبعث الطمأنينة في كل عينين تلاقي عينيها ..
لكنها بالمقابل لا تنظر أبداً مباشرة إلى كل عنينين لا تجد السكينة والرضا في مقلتيها ..
|