مادام للقدر شاءَ أن يفرقنا
ف هل لكِ بأن تقولي متى يجمعنا
فؤادٍ يشحنهُ عواطفٍ
فتلدق أشكالٍٍ للفرح لم يكتب وصالٍ
وأناساً أجتمعُ للحبَ لم يولدَ بينهمَ
ف كل شي غاب وحاضرهُ يشعلهُ أشتياقٍ
ف يانجمتن أورقت في شعاع بصري لم تزالَ
في أعماق سكنايَ يطل بأطلالٍ
كل ماناديتها تعالي
ف للعشق عشت بهِ أبحاراً
أجادف بصبرٍ عل بي يوماً
يفتح لي فرجٍ
أين أنتي ياطهرٍ يامن أوشك للحقد
أن ينزع من افواه الشر سوءٍ
ويجسد فيهمَ شعاعٍ يكاد لنوركٍ
ان يبصرهم
فمن أين أن أشاطر حبٍ يلوج
في صبحهِ ودادٍ يغمر فؤادٍ
ومن اين أن أخبر أناسٍ عنكِ
بــ سؤالٍ!!!!
فيما بعدكِ يخاطب لنبضَ القلبَ
أحساسٍ
ويسطر من أسطرهِ جروحٍ
وأنفاسَ
كُلما شاعَ عنكِ خبرٍ
أحضنتهُ بفؤادٍ والدمعَ يواسيني
ولم أجد لقصتي تفسيرٍ
لما هذا القدر حال بيني وبينكِ
أما طفلتن أمسكت بضراعي
هي( أبنتي)
محال بي أن أتركها
وجعلها بين الخيال وتضمر السنين أوجاعَ
لن أجعلها مثل قلبي ينشدوا أحزانَ
لمن ذهبت
والقدر أصبحَ قاضين
من أمامي بين سجنٍ
وسجالٍ
فليت للأمس صُححت الأسبابَ في وقتها
فيا قدري ها أنا بين أحضان طفلتي
والقلب سرق من بين أضلعي من ذهبَ
أترجم أحساسٍ يغرق بي أنفاسَ
وأمٍ لها تنادي في رجعتي لها
فيما من غادرا وفيما من تكبلت
أيادي
ولصمتَ لم أسدلُ منهُ حراكَ
آيا موقفٍ هذا وآيا حكايةٍ
في حكم القانونَ لها مرجعي
ففي عودتي
هل كل شي بالأمسي قد يمضي؟
نظرتي للأيام... وتصور ألآمي
هل لسكينه عودتٍ !!
وهل مامضى
باستطاعتي نسيانه؟
لإنسانه فطرت قلبي وهواها!!!
ما أنا ألا حكايةُ وسط أحروفي
تُساق بـ آهات وضميراً يأنبني
كم منا عاش بعمرهِ قصه ورواية
وكم منا لم تتم هذي الحكايه
وكم منا لم يكمل سطر أنفاس عشقهِ
وكم منا عاش في حيرة أمرهِ
وكم منا فُتح لهُ أبوابٍ
في الرزقي نال مطلبهِ
وعكس من ضاقَ أنواع العذابَ
وتشحب لصورتهِ ملامح اشجانَ
ليت من راع القلب بأوشحهِ
وألتفَ بين أعناقي حبٍ يحرسهُ
هذا أنا بين من أشار بأصبعهِ لأختيارهِ
وها أنا أتحمل أختياري
صوت الفقيد....
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]