الأنسان بطبعه عود نفسه بطريقة سلبيه نوعا ما من صدمات الحياة او أمور مر به فتكون عالقة في اذهانه وليست كل البشر فهناك من تلقاه في كل لحظه بهذي الحاله فيرسم نفسه او كحالته بالطفش فليس أنه طفشان ولكن تعود النفس ع هذي الكلمه اصبح العقل يستجيب لحالته او من هم يندرجون لحبهم وصف بنفسهم بهذي الكلمة نصف من هم يوصفون أنفسهم ليس بالأكيد أنهم طفشنين ولكن تعودهم على هذي الكلمة أصبح الذهن متهيئ لتلك الكلمة فكأنها نوع من أنواع الفرح او السرور وقد يكون الشخص في ذاته مر بظروف فنلاقيه شبه طفشان كموقف مر به أو من يجالس من الناس اصبحت الكلمة عالقه في ذهنه اللي أحب أوصل له أن ليس كل أنسان وصف حالته بالطفش أنه طفشان ليس بضروره يمكن هناك من يعبر مافي داخله غضب او كراهيه اصبح يفسر للأخرين بأن طفششان او يبحث لنفسه عن خروج من هذا الصمت الذي سيطر عليه
وشكراً أخوي عبادي ع التنبية موضوع متميز كعادتك