عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 6- 22   #249
الخيميائي
أكـاديـمـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 145517
تاريخ التسجيل: Fri May 2013
المشاركات: 21
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 130
مؤشر المستوى: 0
الخيميائي will become famous soon enoughالخيميائي will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الإدارة
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الخيميائي غير متواجد حالياً
رد: لهذه الأسباب قررت الإنسحاب ..!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يتيمة الذكريات مشاهدة المشاركة

[bimg]http://i.imgur.com/iewo8x4.jpg[/bimg]

قررت الإنسحاب ( همزة وصل وليست قطع ) عندما دَبّ شبّح يأس ( إضافة نكرة إلى نكرة إلى نكرة وهذا لم أقرأه في حياتي عند كتاب مبتدئين ! والمعروف هو إضافة نكرة إلى نكرة على وجه التخصيص فقط ) المواصلة داخلي ، بلحظات فقّدت الأمل بحلم متابعة تعليميّ والوصول لقمة الهرم الأكاديمي ..!

كم هي تلك ( ثلاثة أحرف متتالية وهو خطأ أسلوبي شنيع لم يأت به أي من علماء اللغة ولن تجدي له شاهداً واحداً من جميع كتب اللغة المعتبرة ! ) اللحظات قاسية مريرة إنها طعنات غدرٍ تُحيط ( خطأ أسلوبي ؛ فالطعنات تقتل أو تجرح ولا تحيط بشيء ؛ فحينما أقول طعنة يعني أنها أصابت شيئاً ولا توجد طعنة تحيط بأحد بل ربما السكاكين هي التي تحيط أو أي أداة جارحة وهذا خطأ في الصياغة والتصور ) بك من كُلِ الإتجاهات ( همزة وصل وليست قطع ) ، بل هي رماح مسمومة مذمومة ( مسمومة نعم لكن مذمومة ما موقعها من الإعراب هنا ، كيف تكون الرماح مذمومة ؟!!!! ) ، لا تملك أمامها دفاعات الا صرخة ألم ودموع حسرة تُمزق شرايّين القلب تلويّ الأوردة تكتم الأنفاس ، يا لها من مُجرمة ..

قتلت فرحتي بمهدها ( في المقطع السابق استخدمتِ كاف الخطاف وفي هذا المقطع استخدمتِ ياء المتكلم ؛ فأي الخطابين نتبع يا ملكة اللغة ؟! ) ، حاصرت طُموحاتي بأولى خطواتها ، شَلّت أطرافي عن الحركة ولساني عن الكلام أعاقت نظري من النظر ( ما هذا التعبير المجازي المختل ؟ ينبغي إعادة النظر فيه ، وقد كنتِ تستطيعين القول أعاقت نظري من الاسترسال أو التمدد أو التطلع بدلاً من هذا الاجترار المذموم ! ) نحو المُستقبل ..

تسللت بي ( الفعل يتسلل يتعدى بإلى ، والصحيح تسللت إلي وليس تسللت بي والفرق بين المعنيين واضح ! ) كل تلك السلبيات ، بكيت تارة وتارة آخرى ( الهمزة مختلة الشكل ) شكرت القدر وآخرى تملكتني بتلبُد الأحاسيس فرحتُ وبكيت صرختُ وعانيت وحتى القدر منه شكيت وإشتكيت ( شكوت أما هذا الاشتقاق من الفعل فهو ليس بصحيح وليس له أصل ) ..!

كل شي أمامي وبأعماقي ( في أعماقي وليس بأعماقي فالمقصود يشير إلى مكنون الأعماق والأعماق ليست وسيلة للنزيف لتستخدمي الباء !! ) كان ينزف وحتى قلمي السقيم شارك بالنزف ولكنه عزف أوتار ( أوتاراً ، فهي مفعول به منصوب ) على بصيص أمل قادم بعيداً ( لو كان سيبويه حياً لاستغرب واحتار من نصبك لبعيد وهي لم ترد هنا على وجه الظرفية الزمانية ؟! ) كان وقريب ، مُشرقة جوانحه مُظلمه ( تاء مربوطة وليست هاء ) نواحيه ، أمل يتكئ على عكازة اليأس الحائرة بتوجهاتها ، والعائمة بتطلُعاتها ، أمل لا يُبشر حقاً بالأمل ( كيف لا يبشر الأمل بالأمل ؟! ما هذا التعبير المختل ؟!!!! أم أن المسألة صف كلام والسلام ؟!!! ) ؟!؟

لا أعلم كيف أصف لكم تلك الحالة ، فأنا عاجزة تماماً عن تجسيدها لكم ؟!؟

ولكن ساقني الحظ لدخول عالم تُويتر الذي لا أحب دخوله أكثر من مُتصفحة لا تبحث بثناياه ( البحث في الثنايا وليس البحث بالثنايا ) عن أكثر من الخبر والمعلومة والإطلاع ..

هُناك بتويتر ( في تويتر وليس بتويتر ؛ فأنت تستكشفين داوخله وليس هو الأداة التي تستكشفين بها ! ) كانت البداية ، كانت الرواية ، كانت القصة والأُقصُوصة ( هذا التعبير لا معنى له وكيف توجد القصة والأقصوصة ، والرواية أيضاً في موقف واحد وقفتِ عليه ؟! هذا كلام لا معنى له غير أنه رصف لمترادفات أو متشابهات لا يهدف إلى شيء !! ) ، هُناك وجدت أول الإفتراضيّن ( همزة وصل وليست قطع ) من العالم الحقيقي ، هُناك كانت الحلقة الأولى من حكاية لا تُحكى لأنها حكاية تستحق أن تكون فاتحة لبساتين وثمارٍ قطوفها دانية ( حيرتنا معك هل هي تحكى أم لا تحكى أم هي رواية أم هي أقصوصة أم هي قصة ؟!! ما هي بالضبط فقد تشابهت النصوص علينا ؟!! ) ..

بتويتر ( مرة أخرى في وليس بتويتر ) وجدت الأستاذ : أحمد الشعيبي يستقبل الأسئلة ويُجيب عليها ، كان ذلك أشبه ما يكون بالخُرافات التي لا وجود له الا برسوم الكرتون وقصص الأطفال وحكايات الألف ليلة وليلة .. ( يا سلام !! ما هو الغريب في الموضوع ؟! ما الذي دعاك لكتابة الموقف بهذا الشكل الأسطوري وكأن الحدث من عجائب الدنيا السبع ، هذا خطأ منهجي يتعارض مع التشبيه المجازي وهو تضخيم في غير محله ويشوه النص الأدبي )

كان أول ما بادر الذهن هو سؤال وجهته للأستاذ : أحمد الشعيبي !!

هل حقاً أنت مسؤول بالجامعة وتجُيب على أستفسارات ( همزة وصل وليست قطع وهذا الدرس بالمناسبة موجود في الصف الخامس الابتدائي وهو الفرق بين همزة القطع وهمزة الوصل ؛ فما بال من لا تفرق بين الهمزات تتهجم على الآخرين وتنتقص من أقدارهم وتزعم أنها على قدر من العلم وأن الآخرين لا يفقهون شيئاً في اللغة ؟!!! الأولى بك تعلم الهمزات قبل كل شيء ) الشعب الطُلابي الغلبان والمغلوب على أمره ؟!؟

أجاب : نعم ! وتفضلِ إسألي ( اسألي ، همزة وصل ) عما تشائيّن ؟!؟

كُنت أقول بداخلي إسألي ولا تنتظري الجواب فلن يأتيك جواب ولو نام وصحى أهل الكهف من جديد وألف مرة لن تجديّ الجواب ؟!؟

سألت الأستاذ أحمد عدة أسئلة ، وكُنت أجد الإجابة سريعة وتحمل بطياتها التفاؤل ، ولكن التشاؤم داخلي كانت له الغلبة والنصر والفوز الساحق ..!! ( الحديث بهذا الشكل عن التفاؤل والتشاؤم وهما شعوران إنسانيان يعوزهما الدقة وتشبيههما بمباراة كرة قدم هو سذاجة لا تحتمل القراءة !! )

جئت لمُلتقى طلاب وطالبات جامعة الملك فيصل حاملة أطناناً من الإنكسار ( همزة وصل وليست قطع ) ، وجّر خيباتي وضُعفي وعجزي بعز شبابه ؟!؟

كتبت موضوع للإستفسار ( وصل وليست قطع ) عن ماهيّة ( الرسوم يسأل عنها بالكم وليس بالماهية كعادة السؤال عن المعدود في اللغة ) الرسوم الجامعية بحالة التأجيل للعام القادم ، ولكن وجدت الحظ يعود للوقوف بجانبي ، وقبل الحظ وجدت القدر الذي كُنتُ أندبه يسوق لي بقدرة قادر عزيزٍ جليل أخوات عزيزات قدمّن لي يّد المُساعدة لإنتشالي من طوفان الغرق البائس والمُنكسر لأمواج السقوط ( جملة لا أدري كيف يستسيغها من كان له ذرة من حس أدبي ؟!! ) بركان حاصرني أوشك على الإنفجار والهزيمة والعودة لدهاليز حزينة مُحطمة كئيبة ؟!؟

بالردود على موضوعي ذلك وجدت الدموع تعود من جديد ولكنها هذه المرة كانت دموع السعادة والدهشة بآنٍ واحد ، سُعدت بأن باقي الدنيا بخير ودُهشت من أهل الخير كيف يؤثرون الغرباء على أنفسهم ..

دُهشت وسُعدت من إسميّن ( وصل ) تشرفت بمعرفتهما والتعرف عليهما ..

إنهما // عطر المدينة وَ أم الأمورات

أسميّن وقفا وقفة صادقة معي وبمُساعدة عظيمات آخريات لم أسعد للأسف بـ الإلتقاء بهن ...

اليوم وأنت أقطف ثمرة النجاح بفرحٍ وسرور وغبطة ، لا ينقصها الا تقديم الشُكر والإمتنان لله عز وجل ثم الشكر والإمتنان لأوليّ الفضل عليّ بعده سبحانه ...


شــــكـــراً .. لــِِ ..


الأستاذ / أحمد الشعيبي ( الذي لا يعرفني و قد لا يذكرني مع أني سأرسل له رابط الموضوع )

و لــِـ


الأخوات العزيزات / عطر المدينة + أم الأمورات


أشكركم جميعكم من أعماق قلبي وأشارككم فرحتي بنجاحٍ لو لم تكُونون لما كان ...









باللون الأحمر تجدين أخطاءك أو تجاوزاتك وتعليقي عليها باللون الأخضر كتبتها على عجالة وقد يكون الأمر أعظم مما اكتشفت .
لا أعلم الآن من الذي يستحق الشفقة هل هو أنا أم أنت ؟!
لقد هونتِ من نقد الآخرين لك ولم تتقبلي منه إلا ما عزف على أوتار قلبك وأطرب مشاعرك وأبهج نفسك المليئة بالغرور والعجب والكبر ، وقد كنت سأقول إن لديك موهبة جيدة نوعاً ما قد تتطور مع الأيام ، لكن أن تتحدثي إلى الآخرين وكأنك كاتبة لا يشق لك غبار ؛ فأنت مسكينة وأخطاؤك أكبر من أن تتكبري أو تغتري أو ترفعي رأسك على أحد .
الأمر الآخر هو أننا هنا لنتعلم من بعضنا وليس عيباً أن يبدي لك البعض أخطاءك فكلنا نخطئ ونصيب لكن المرفوض هو الغرور والكبر وادعاء المعرفة على الآخرين، العيب أن تردي على من انتقدك بالتهوين من قدره والرفع من قدرك وليتك كنت متمكنة حتى نتجاوز عن غرورك الذي بدا في غير محله.

بالمناسبة لا يهمني من الذي أشاد بك في العالم العربي أو حتى في العالم الغربي إن كانت قد وصلتك إشادات بالإنجليزية ، ما يهمني هو النص الذي أمامي ، وهذا النص أقل من أي إشادة ولا يستحق حتى القراءة ، ولكن القدر السيء هو الذي قادني إلى قراءته. أما عن طبيعة الذين أشادوا بك وهل هم أدباء صغار أم كبار أم حتى متوسطي عمر فهذا لا يهمني كثيراً ولن أحفل به . أنا أقرأ النص الذي أمامي وأحكم عليه ، ولتحفلي بما شئتِ من إطراءات ومديح وثناء .

سبحانك اللهم وبحدك لا إله إلا أنت إني كنت من الظالمين .

التعديل الأخير تم بواسطة الخيميائي ; 2013- 6- 22 الساعة 10:52 AM