|
رد: اخلاق اسلامية واداب المهنة تعالوا
الخُلُق لغة: بضم الخاء واللام, الطبع والسجية. أي ما جُبِل عليه الإنسان من الطَّبع. وجمعه أخلاقٌ. وهو - أي الخُلُق – يمثل صورة الإنسان الباطنة، التي هي نفسه التي بين جنبيه وأوصافها ومعانيها المختصَّة بها. أو بتعبير آخر: الجانب المعنوي في شخصية الإنسان.
كما أن الخَلْق يمثل صورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها. أو بتعبير آخر: الجانب المادي في شخصية الإنسان.
واصطلاحاً: حالٌ للنفس راسخةٌ تصدر عنها الأفعال من خيرٍ أو شرٍ من غير حاجةٍ إلى فِكرٍ و رَوِيَّةٍ. وبهذا المعنى يكون وصفاً للنفس. فنقول: فلان خلقه عالٍ. أي أنه يتصف في نفسه بصفة تجعل الأفعال الصادرة عنه محمودة من غير تكلف. وكذلك حين نقول: فلان خلقه سيئ. أي أنه يتصف في نفسه بصفة تجعل الأفعال الصادرة عنه مذمومة من غير تكلف. وهذا المعنى هو المراد من قول الله سبحانه في مدح نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وإنك لعلى خُلُقٍ عظيم}.
|