|
رد: كلما اقتربت من حلمي ، ، ابتعد خطوات ،،كم هو جميل يمدني بالأمل ، ، وهو معطيني ظهره
تثبت الدراسة المقارنة للأديان في الماضي انه وجد حتى عند أفراد القبائل المنعزلة حسا دينيا يدفعهم إلي المناقشة والتفكير في أسئلة مثل: لماذا ولدنا؟.. وما هو الهدف من حياتنا؟.. وما هي الغايات التي نخدمها و نسعى إليها؟.. وأين سنذهب بعد الموت؟.. حتى أكثر القبائل تأخرا في أفريقيا الوسطي وفي أستراليا
هـذه هي الفـطرة (فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها )
[ ألا وإن لذلك الحيوان المنويّ ذريّة يحملها في ظهره تمّ خلقها يوم خلق الله أبانا آدم في الأزل القديم، ومن ثم أخذ من تلك الأمَم المنويّة العهد الأزلي للربّ سبحانه فأنطقهم جميعاً سبحانه فقال لهم: ألستُ بربكم؟ قالوا بلى. ]
|