|
رد: مكرمه في 15 شعبان (( لا تفوتكم))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تخصيص ليلة النصف من شعبان بفضل واو تحقيق اجر لم يرد ذلك التعين في الكتاب والسنة
أخواتي وإخواني ه
نحن الان في زمن البدع والفتن والخرافات رغم انتشار الاسلام هل توقفتي يا اختي ع صحة الحديث لم يثبت ان خص الرسول صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه ليلة النصف من شعبان بفضل او حثنا ع عمل صالح او اغتنام هذه الليلة انما لم يرد الا انه كان يكثر الصيام في شعبان
اطلعوا على قول اهل وعلماء السنة والجماعة ( العالم الجليل ابن رجب الحنبلي . الشيخ ابن باز . الشيخ ابن عثييمين ) في حكم تخصيص ليلة النصف من شعبان بصلاة ونحوه من العبادات
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الاحتفال بليلة النصف من شعبان ، وتخصيص يومها بالصيام (1)
لم يثبت فيها شيء عن النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله ؛ ولا عن أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين ، قال ابن رجب :" .. وفي فضل ليلة نصف شعبان أحاديث متعددة ، وقد اختُلف فيها ، فضعّفها الأكثرون ، وصحّح ابن حبان (2) بعضها " (3) . وقال محمد بن صالح العثيمين :" الصحيح أن جميع ما ورد في فضل ليلة النصف من شعبان ضعيف لا تقوم به حجة ، ومنها أشياء موضوعة ، ولم يعرف عن الصحابة أنهم كانوا يعظمونها ، ولا أنهم كانوا يخصونها بعمل ، ولا يخصون يوم النصف بصيام ، وأكثر من كانوا يعظمونها أهل الشام ؛ التابعون ليس الصحابة والتابعون في الحجاز أنكروا عليهم أيضاً ، قالوا : لا يمكن أن نعظم شيئاً بدون دليل صحيح " (4) ، ويكمل الفوزان الحديث بقوله :" لأن العبادات توقيفية ، لابد فيها من دليل من الشارع ." سبحانه وتعالى (5) .
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه " لطائف المعارف" :" .. وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام ؛ كخالد بن معدان ، ومكحول ، ولقمان بن عامر وغيرهم ، يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة ، وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها ، وقد قيل : إنه بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية !!! (6) ، فلما اشتهر ذلك عنهم في البلدان ، اختلف الناس في ذلك فمنهم من قبله منهم ، ووافقهم على تعظيمها ، منهم طائفة من عبَّاد أهل البصرة وغيرهم ، وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز ، منهم عطاء ، وابن أبي مُليكة ، ونقله عبدالرحمن بن زيد بن أسلم ، عن فقهاء أهل المدينة ، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم ، وقالوا : ذلك كله بدعة . واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين :
أحدهما : أنه يستحب إحياؤها جماعة في المساجد . فقد كان خالد بن معدان ولقمان بن عامر وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم ، ويتبخرون ويتكحلون ، ويقومون في المسجد ليلتهم تلك ، ووافقهم إسحاق بن راهويه على ذلك ، وقال في قيامها في المساجد جماعة : ليس ذلك ببدعة ، نقله حرب الكرماني في مسائله .
والثاني : أنه يكره الاجتماع فيها في المساجد للصلاة والقصص والدعاء ، ولا يكره أن يصلي الرجل فيها لخاصة نفسه ، وهذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم وعالمهم ، وهذا هو الأقرب إن شاء الله تعالى ، إلى أن قال الحافظ ابن رجب : ولا يعرف للإمام أحمد كلام في ليلة نصف شعبان ، ويتخرج في استحباب قيامها عنه روايتان : من الروايتين عنه في قيام ليلتي العيد ، فإنه (في رواية) لم يستحب قيامها جماعة لأنه لم ينقل عن النبي وأصحابه ، واستحبها (في رواية) ، لفعل عبدالرحمن بن يزيد بن الأسود لذلك وهو من التابعين ، فـــ " قيام ليلة النصف " ؛ لم يثبت فيها شيء عن النبي ولا عن أصحابه ، وثبت فيها عن طائفة من التابعين من أعيان فقهاء أهل الشام " . ( انتهى كلام الحافظ ابن رجب من لطائفه ) .
ابن باز يعلق على قول الحافظ ابن رجب رحمهما الله ، نعم نقول بــ :" التصريح بأنه لم يثبت عن النبي ولا عن أصحابه شيء في ليلة النصف من شعبان ، وأما ما اختاره الأوزاعي من استحباب قيامها للأفراد ، واختيار الحافظ ابن رجب لهذا القول ، فهو غريب وضعيف . لأن كل شيء لم يثبت بالأدلة الشرعية كونه مشروعا ، لم يجز للمسلم أن يحدثه في دين الله ، سواء فعله مفرداً أو في جماعةٍ ، وسواء أسره أو أعلنه . لعموم قول النبي عليه السلام :" من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " وغيره من الأدلة الدالة على إنكار البدع والتحذير منها .
وقال الإمام أبوبكر الطرطوشي في كتابه (7) ما نصه :" .. وروى ابن وضاح عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم ( وهو من أتباع التابعين من أهل المدينة ) ، قال :" ما أدركنا أحداً من مشيختنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى النصف من شعبان ، ولا يلتفتون إلى حديث مكحول ، ولا يرون لها فضلاً على ما سواها"
وللكلام بقيه لمن ارد البحث ليتاكد
   وشكرا
|