|
رد: ♥ܓܨأُحِبُّ احتضانَ أحْزانِي ܓܨلأصنعَ منهَابأنامِلي تمثالاً يُعْشَق ♥ܓ
رياح الخريف
وأوراقه المشمسة البالية
تحلق بي في سماء المشاعر
بأحلام وأمالٍ واهية.
وعيون مخملية
زاد جمالها حرير شعرٍ ليليٍّ
اختبأت به خصلات من الشيب
بلونها الثلجي الناعم.
فخلف تلك النافذة
جسد امرأة يداعبه الحزن بروية.
يقتل كل ابتسامةٍ تنحني لتزين فاها.
أنتظارها الطويل يطول .
وخريف يمر بعد خريف .
* *
على كرسي للمارة
أهداه الزمن من الغبار مايكفيه .
يقبع جسد رسم التعب لوحته به ..
اعياه الشوق والحنين .
ألبسته الأيام حلة البؤس الزهيدة .
كما تلبس الملكة إليزابيث قفازيها .. السوداوين
لتخفي أيادِ ناعمة ِ كالحرير.
في مراسم للعزاء .
* *
بؤس عاشقين
رحلت آلهة الحب عنهما ..
وأبت أن يلتم شملهما .
وهل للحب آلهة ؟؟
ربما ... !!
ما الحياة سوى آمال ٌ وانتظار.. وتذكرة رحيل
فحياتهما كأنها أمرأة عقيم
تحلم بأنجاب طفل وحيد !
وتدق ٌ قلوبهم نواقيس الآمال .
لعل اللقاء يحين !
وتنجب تلك المرأة العقيم .!
* *
أنتظار خلف نافذة
ومكوث على كرسيٍ رث قديم .
تتكسر تلك النواقيس ويموت الأمل الوحيد
وحينها ستهديهم الأيام تذكرة الرحيل .
بداخل تابوت حانوتيٍّ قريب .
مع باقة وردٍ وضعت بجانبه من قبل صديق .
والأكيد أنها من عابر مقابر وسبيل ..
|