2013- 6- 23
|
#1667
|
|
متميز بملتقى الفنون الادبية
|
رد: مَا خَذِيَت مِن الْمَشَاعِر غَيْر حَرْف [ وَ ] و أَبْجَدِيَه ..!!
و
كل من عاش بالدنيا يشوف العجايب
مثل ماشفت بالدنيا وشفته بأهلها
قمت أبرق وأفرق بين مخطي وصايب
مثل فرق الجبال النايفه من سهلها
والتوافيق عندالله حظوظ و وهايب
عند رب يجازي كل نفس بعملها
أشهد أن الهدوم يسترن المعايب
أثرها تستر الحرمه وتستر فحلها
الأوادم بعضهم مثل وصف الجلايب
لو توحد بها ذيب الخلا كان أكلها
كم صبي تحسب أنه ع الضرايب
وأن بخصته , كرهت الديره اللي نزلها
مايسر أن حضر , وأن غاب ماقيل غايب
مار الأرزاق عند رب لخلقه كفلها
مايضد الضديد ولايفيد القرايب
يوم نفسه تعدى حدها من زعلها
وفيه رجل يحل المشكله والنشايب
كل ماحملوه الواجبات أحتملها
واقف للزوم ومرتكي للنوايب
والحمول الثقيله مالها الأ جملها
ليت روحه قبل تركز عليه النصايب
حط عنه أربعين من الزلايب بدلها
وفيه منهو مسالم مايحب الطلايب
مشتقى من رضى نفسه ولا من زعلها
وفيه منهو أذا كبرت عليك المصايب
ساق وجهه وجاهه لك ونفسه بذلها
وفيه منهو يبا الجودا فلاشك هايب
كل ماناض صدره جى عضوده خللها
وفيه منهو يحل المعجزات الصعايب
أصغر أفعاله الجزلات محدن فعلها
وفيه منهو يعيش وعيشته بالسبايب
كل ماسمع له غلطة من رفيقه نقلها
وفيه منهو على نفسه رضى بالغلايب
الله اللي رفع نفس ونفس خذلها
لو تبي تنصحه لله نجر الهبايب
أنكرك والنصيحه ردها ماقبلها
أشهد أنه عقوبه من كبار العقايب
قاصر المعرفه قلبه كما قلب بلها
|
|
|
|
|
|