اختيار موفق اخوي دايم موضوع اصاب وجهه الحقيقة ..
بواقع حياتنا تتمحور الأهداف والطموح لرغبات أهالينا .. هم من يحددون وجهتنا ويعززونها أما بالإيجاب أو بالسلبي ..
ما هدفك في الحياة؟
نحن عندنا شباب عمره 35 سنة لا يستطيع الإجابة عن هذا السؤال.
اتعلم لماذا لأنه تعود على ان الغير يخطط حياته مستقبلة وحتى ارتباطه بشريكة حياته ..
الحياة لديه فقط عيش اليوم دون التفكير بالغد ..
الطموح والهدف هم وجهه لبناء الحاضر والمستقبل ..فبـــ العزم والإرادة يصنع الإنسان المستحيل ..ولا يقف ع اطلال الاحلام يتباكى ..
الشخص البارع هو من يضع أسس وقواعد تساعده ع مسايرة المواقف ..
ومهما تواجهه من مشكلات وصعوبات يقف من جديد ويتحدى حتى يتمكن من الوصول لغاياته ..
فالحياة كمتاهة من يستصعبها تصعب عليه ويقف في مكانة لكن من يقاوم ويخطئ ويعود مرة اخرى هو من يستحق قطف ثمرات نجاحه ..
وأنا معك لو يتم غرسه من الطلبة بالمرحلة الابتدائية وإظهار نقاط قواهم والعمل ع تطويرها هنا ننشئ جيل واعي طموح به من الإصرار الشيء الكثير ..
كحياة طبقتها عندما كنت معلمة للصف الأول أثناء الإسبوع التمهيدي
يتم طرح السؤال المعتاد
ماذا تتمنين أن تكوني ؟
طبعاً بكل براءة مثل ماما, معلمة, دكتورة ......
لكن هنا المعلمة تدون كل كلمة وتحاول من خلالها تعزيز الطالبه بأفكارها ..
ومن خلالها تكتشف مواهب الطفلة .. بخصوص تطبيقي بعد إنتهاء الفصل الدراسي الأول
تصنيف الطالبات وتحببيهم بكل ماتطمح به .. الطالبات اللآتي يعشقن التعليم وتريد ان تكون معلمة ..
تركتها تشرح للطالبات وتقف مكاني وخالقي بالتفصيل ونفس حركاتي تشرح وبكل ثقة ..
طالبات اكتشفت أنهم جريئات بالإلقاء والشعر وتم تعزيزهم بمسرح المدرسة ..
الطالبات اللآتي يطمحن بالطب هم المتخصصات بالإسعافات ومحاوله أخذهم لرحلات خارجية في ندوات صحية للصغار ..
إذا نحن من نبي ونساعد تلك البراعم على النشء ونبذر حبات البداية حتى يكملوا المشوار بكل ثقة ..دون تحبيط معنويات وهمم ..
قاعدة لدي ... مافي شيء مستحيل دام باقي اتنفس راح أواصل على صعوبة العقبات اللي واجهتها لكن الله معي ومن توكل ع الله فهو حسبه ..
أعتذر عن الإطالة لكن موضوع حرك حروفي ..
لروحك السعادة
..