الحـر مـا يفـرس بليـا مخاليـب
والماقف الغصّـاب يبغـى صلابـه
للمرجلـه دار و قـرار ومعازيـب
والوجيه لأهلها عنـد اهلهـا مهابـه
احد(ن) رقا فيها طـوال المراقيـب
...
حتى زهـا تـاج المراجـل جنابـه
في ساعه الشـده يسـد المطاليـب
لا دوّر اعـذاره ولا صـك بـابـه