عوالم متعددة وسياقات متشعبة، يتداخل فيها الغرائبي بالواقعي والراهن بالتاريخي والمكاني بالزماني والعقلي بالوهمي، عبر سرد يطول ويتشعب في كل اتجاه
تغير حالتك المزاجية ليس له دخل بالاطار العام لحياتك فلا تكره شيء وتحكم عليه لمجرد انك متضايق ..
إذ تتحول الهوية الضيقة المذهبية إلى وطن وجداني.
أوطانهم الشعورية
وكأنهم متورطون في الحياة،
المسلمون غير جادين في نظرتهم إلى الحياة وعيشها بسلام. وعلى مر العهود تلتقطهم يتغنون، ويقتاتون على فتات الحلول الشافية والقوانين الحاسمة، وكله كلام. ففي الأصل لا نية خالصة ولا استعداد وراثياً، ولكن جسور ممتدة من النفاق والمزايداصراع الكبرياء، ت.
الفن نفسه لا يجد التقدير إلا إذا كان يحمل مضمونا صريحا بالنصيحة.