شَرِبتُ منْ حكايتِكَ البَحرَ كُلَّه .. حتى شَرقتُ بـ مِلحِ أمواجِه ..!
ضَربتُ رَأسي بـ جِدارِ ظُروفِكْ حتى أفقَدتُهُ ذاكِرتَه ..!
مَددتُ لَكَ يدي كأنكَ أخرُ أطواقِ النَجاةِ لي ..
جاهَدتُ في الوصولِ إليكَ كأنَكَ قَشَّةُ الغريقِ الوَحيدَة ..
رَكَضتُ خَلفَكَ بـ قَلبٍ لاهَث وكأنَّكَ سَفينَةُ نوحٍ التي خَلَّفتني .. حتى إنقَطَعتْ أنفاسي ..
وتَعِبتْ ..!
تَعِبتُ مِنكْ .. تَعبتُ مني ..
تَعبْتُ مِنْ صَمتِ التِمثالِ بِكْ ..
تَعبتُ منْ بُكاءِ الأنثى بي ..!