متعني النقاش كثيرا وسأبحث عن فرص في الدوام للرد والمشاركة
لي تعليق على مسألة كسر سرعة الصوت للانسان
قال الشيخ الشعراوي في تفسيره لليقين ( الحقيقة الثابتة )
ان هناك ثلاث درجات لليقين
ادناها علم اليقين ويليها عين اليقين واعلاها حق اليقين
قال تعالى ( كلا لو تعلمون علم اليقين ، لترون الجحيم ، ثم لترونها عين اليقين )
في هذه الآيات بين الله سبحانه درجات اليقين التي يمكن ان يصل لها الانسان ويؤمن بها
وقال تعالى عن القران الكريم ( انه لحق اليقين )
فالنظريات العلمية تنقسم الى هذه التقسيمات
هناك نظريات مثبتة علميا لكن لم يراها الانسان كحقيقة الانفجار العظيم التي نشأ منها الكون
وهناك نظريات ثابتة علميا ومشاهدة بالعين كنظرية تأثر مسار الضوء بالجاذبية التي اثبتها انشتاين
وهناك نظرية كروية الارض التي ثبتت علميا ثم ثبتت بالمشاهدة والتجربة العملية فاصبحت حقيقة علمية لايمكن انكارها
هذه الدرجات من اليقين هي مايقف عندها المنطق ويختلف في الايمان بها البشر
فمن يؤمن بمنطقية علم اليقين ومن يؤمن بمنطقية عين اليقين وبالتأكيد لن يختلف احد على منطقية اليقين الحق
( فورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون )
تحياتي لكم