|
رد: كلما اقتربت من حلمي ، ، ابتعد خطوات ،،كم هو جميل يمدني بالأمل ، ، وهو معطيني ظهره

الإنسان لا يحتاج إلى طبيب
بل يذهب للطبيب..لأن الطبيب ينصت له بعناية ...!؟
أقصد النفسي طبعاً...
أنا أعرف كيف يتصرفون الرجال
لأني من نفس نوعهم ...
لأن النوع هنا (نوع بالصفات والأنماط )
ليس كقولي جنسهم لأننا نتكلم عن حاجة (شعورية غير محسوسة )
لأن لفظ كلمة (الجنس ) دلالة شيء يتلبس الجسد
جن +جسد
أي روح تتلبسك في الأوقات الحميمة ..
لا علينا سنتكلم بشكل مختصر
صدقوني ببساطة ..الكتوم ..يريد من ينصت له ..(خصوصاً الحسي )
وتجده بعض الأوقات (يبحر ويرسم بخياله نصوصاً ويترجمها على أرض الواقع الإلكتروني .
الانترنت ليس واقعاً لأن كل شيء محسوس هو (غير واقع يندرج ضمن منظومة الخيال )
(ولأن العقل هو موجود وعدم بنفس الوقت )
يستطيع أن يعيش بالخيال ويعيش بالواقع
وكل شيء موجود وعدم يستطيع أن يتعايش مع الأثنين ..!
البصري يريد أن تثني على ما يعمل في قراراته ...(تمدح وتجامل وتؤيد ما يعمله )
السـمعي (غالباً ) وحيداً (في ذاته )
يريد المدح الغير المباشر ..يريد أناس يثق بهـا ،،
يحب الأشخاص الذين يسألونه ويستشيرونه ..
يكرر من مقولة (أنا ) ليس تكبرناً وعنفواناً..بل ليشعر أنه موجود ويعمل ..
....
والليل يسأل من أنا ...
أنا الفوضى في وجه العـدم
أنا الريح في ذروة الأمواااج
والنـار تسأل من ..أنا ...!
أنا الصخب في يقضة النائم
أنا...أنا...أنا
والقلب يسأل من تـكون ..
أنا الدم بالعروق ..تشعرني بالأنا ..
والشوق يسأل من أنا ...
أنا الأم لإحساسي..أنا كُل ذاااتي ..أنا حياتي .ومماتي
هـي تسأل من أنا ..
أنا بعثرة خـطاك ...أنا خطاياك ..أنا رحيق أنــفاسك
أنا الحب في الظلمة
أنا شمعة حرة
أنا محبرتك التي لا تنقضي
وروحك الأبدية ...السرمدية ..
أنا ...أنا ..ومن أنا ..لاكون ..!
نازك الملائكة أسمحيلي أتشرف وأتطفل وأقارع نصوصك الجميلة ،، رغم أنها لم تكن بتلك الجمالية ..إلا أنها شرف أن تجامع نصوصك الفكرية ..
وبالمناسبة 
تحليل الشخصيات مقاس ولادي..بس مو دارج وماشي على نوع حواء..
|