|
رد: كلما اقتربت من حلمي ، ، ابتعد خطوات ،،كم هو جميل يمدني بالأمل ، ، وهو معطيني ظهره
أرسلت لي رسالة نصية
مفــادها أن روحها تعشق الحرية ...
فأجبت عليها برسالة شخصية
أجبتها ،، قائلاً ...نصوصي تشعر بالفقدية
قـالت وروحي لا تنام مع أطيافها ،، تسهر وتعشق الوحدانية
فستانها ..وشعرها ...وخاتمها وسجادتها التركية ...
أصـابتني طريح فراااش.. الوجدااااااانية ...
|