سِحْرُ السًّحَر
وُبزوغُ شَمْسِ الصُّبح
يوقظ ذاكِرتي ..
ويُسعٍدُ خاطراً طالَ بهِ الضّجرْ
يأخُذني لأيامِ الصِّغرْ.
حِينَ كنتُ اسْتيقظ مع أصوَاتِ المَآذنِ
مُعلِنةً دخولَ وقتِ صَلاةِ الفجرْ .
ذِكْرياتٌ مَلْآ بالسَّعادَةِ
وقليلٌ منَ الأحْزانِ وكثيرٌ منَ العِبر..
أجملُها حينَ كُنتُ أرقدُ فيِ دفء أحْضانها
عَشْرُ سِنينٍ إنْ لمْ تكُنْ أكَثرْ ..
أُمِّي .. ومَا أصْعبَ العَيشْ
ومَا أمرَّ سِنينَ العُمر
إنْ طالتْ أوْ قَصَّرتْها أيادِي القَدرْ
فبِدونكِ ... لاَ حَياةَ تَسْتَحقُ العَيشَ
وليسَتْ هُناكَ أيُّ آمالٍ تُذكَرْ.
غَيرُ فراغٍ لاَ يمْلؤهـُ سِواكِ أحدٌ منَ البشَرْ.
رَحِمَكِ اللهُ .. مَاطارَ بالسَّماءِ طَيرٌ أو هَبطْ .
وبقَدرِ منْ حَجَّ بيتَ اللهِ وأعْتمَرْ.
فغِيَابُكِ .. جُرحٌ أسَالَ دِماَءهُ القَدرْ .
لاَ الصَّبْرُ يُجْدي نَفْعاً..
ولاَ النِّسْياَنُ يُبْري جُرْحاً .!