|
رد: يمه رضيت بكل مايرضي الحال ... بس الزمــن بــالحيل يلوي يميني
طبعي كذا ، ماخالطه خبث واهبال ... أشـري الذي في خاطره يشتريني
كنت أذكر البسمـه على شفاة الأطفال ... كانت تحرك كل الأفراح فيني
صمتي قتـــــل في داخلي كل الآمال ... وتبـــــــخرت أحلام أول تجيني
كنت أحسب الـــــدنيا قصيدة وموال ... موالها فــرح ، وفرحها هجيني
يسلمو ع النقل الجميل
رائعه ومعبره
|