[align=center] دخل حمد إلى المجلس مبتسماً قائلا :
أُمي تسلم عليك ...
فرد عبد الله :
عليك وعليها السلام ... كيف حالها الأن ؟
أجاب حمد وهو يقدم فنجان القهوه :
الحمد لله هي أفضل , معدل السكر والضغط ممتاز ...
تجرع من القهوه رشفة وهو ينظر لعبدالله الذي كان ينتقي حبات الرطب أنزل فنجانه قائلا :
ما قلت لي ؟..
ليه بتترك دراستك ؟ الحمد لله أنت ميسور الحال..!! وعمك يساعدك لما تكون محتاج .
سقطت رطبة من يده عبدالله فقال وهو يبحث عنها أسفل اطاوله :
الله أعلم بالحال .. ياأخي .
أرتفع رنين جرس الهاتف أجاب حمد :
وعليكم السلام
نعم .. هذا أنا ... لاحول ولاقوة إلا بالله
لاحول ولاقوة إلا بالله
يا الله ومتى وكيف صار ؟؟
في أي مستشفى !
أغلق حمد الهاتف وخرج مسرعاً وهو يقول لعبدالله:
الوالد صار له حادث .
خرج حمد , تاركاً عبدالله واقفاً خلفه وصاعقة الخبر تركت ملامحه في ذهول .
أسرع عبدالله بالخروج من المجلس ليرى حمد يركب السياره , ثم أخذ يلوح لهُ بالوقوف وهو يهرول نحوه قائلا :
حمد حمد إستنى ؟
إستجاب حمد له , فستطاع الركوب .
الصمت أطبق على المكان , والعقل يأكل فكرهما
..........................
[/align]