يَ الحزِن ليتَك مثل دَمعِي ، وتنزِل لآ رقِيت
بَس أعرفِك ، لَو مسحت الدّمعْ تبقَى ما انمسَحتْ
كَان حلمِي في وجُود إنسَانْ يبكِي لا بكِيت
وصَار حلمِي في وجُود إنسانْ يفرَح لا فرَحت
كنتْ أشُوف النّاس مثلِي كل مَا جعتْ ، و ضمِيت
مَا درِيت إن الأوَادِم نَاسْ فُوقْ ، و نَاسْ تَحتْ ..!