وماضين يثري بصمتةِ العجاجَ
أي نبرات تداهم النفسَ صيامٍ
فـ حرارة القلب منهُ أشتياقٍ
وجنون العقل أذهبهُ من بريقهِ أنفاسٍ
أي عهودٍ أطلقت وأذان منهَ صغت
مابقى منها غير أرتجاج في نطق اللسان من أحرفٍ
وزعمنا يوماً بالعواطف ماخدش بتجرحن
قد خدشنا ما خدشناهـ
من جرح المشاعر بأعماقهَ أبحرن
فهل عُلمنا يوماً بأخطأنا
مامضى بالأمسي لم نذكرهُ قط
بشيئاً
وسرنا مثل سير خطئ أقدامنا نعد من أمامهِ
وكأن شيئاً لم يكون
أي قلبٍ زهق من صدرهِ أحساسٍ
نبضٍ يوحي لنا تجشعن
وكم من عواقب
أخطاءنا
لم تصحح من أفكارنا
أصحابٍ نفروا من بيننا
وأناسٍ طمس من هويتهِ فراقٍ
ليت للماضي أن يُعيدَ
صيغه ما نطق بهي كلامنا
فأيهُ الجليس
أمتطي من عمق
إحساسك
وجعل الفكر يسبق كلامك
قبل بدأ أي شي
لتجعل من صدق العبر
أنهاراً
يضِئ كنور القمر بلياليها أطلالٍ
ويشعشع في خلدنا نبض أحبابٍ
يخلد ما بعدا مماتنا
دعاءٍ لنا
وأن مررتُ بكم يوماً
وأسئت التصرف
أستسمح منكم العذر
فلستُ ملاكٍ
فأنا مثلكم بشر
والخطأ في حياتنا وارد
أستسمح منكم العذر
يامن مررت بهم
من أناسٍ
يشع في لفض الحروف طيبهم
صوت الفقيد