التحليل :
1- الشاعر يوضح لنا قربه القوي من الطبيعة , ويفيد أنه لو اتصاله بالطبيعة واستمتاعه بها توقف فهو إذن لا يريد العيش بل يفضل الموت .
2- السطر السابع هو السطر المفتاحي " الطفل هو أب الرجل " وكثيرا ما يستشهد به ,لأن الطفل قريب من الطبيعة بريء وطاهر وبسيط وهذه البراءة مصدرها هي الطبيعة والرب وهي التي تشكل رؤيته للحاضر , ولذلك يتفوقون على الرجال .
3- يتمنى أن يعيش كل حياته مرتبطة في مرحلة الطفولة .
4- الطبيعة بالنسبة له ليست مثل أي شيء غير حي , بل هي مصدره الأساسي تعطيه الراحة الروحية وتشاركه همومه وأفراحه ولذلك هو مرتبط معها حتى موته .
يقول الشاعر أنه شعر بالسعادة والفرح عندما رأى ( قوس الرحمن ) في طفولته وأن هذا المنظر سيبقى معه حتى لو وصل لمرحلة الشيخوخة .
فهد
أعتقد هذي النقاط الرئيسية فيها .