عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 7- 11   #107
التميمية
متميزه بملتقى التعليم عن بعد - العام
 
الصورة الرمزية التميمية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 131541
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2012
العمر: 35
المشاركات: 1,572
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 58357
مؤشر المستوى: 127
التميمية has a reputation beyond reputeالتميمية has a reputation beyond reputeالتميمية has a reputation beyond reputeالتميمية has a reputation beyond reputeالتميمية has a reputation beyond reputeالتميمية has a reputation beyond reputeالتميمية has a reputation beyond reputeالتميمية has a reputation beyond reputeالتميمية has a reputation beyond reputeالتميمية has a reputation beyond reputeالتميمية has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعه الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: اداره اعمال
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
التميمية غير متواجد حالياً
Ei28 أسئلة مراجعة المحاضرة السابعة فقه السيرة

سنة الله في الابتلاء

س1: أي العبارات التالية خاطئة :

أ‌- الابتلاء هو :الاختبار قال تعالى ( وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى)
ب‌- يكون الابتلاء بالخير والشر قال تعالى{ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }الأنبياء35
ت‌- اشد الناس بلاء الصالحين . الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.
ث‌- الحكمه من الابتلاء بأوامر الله عز وجل ونواهيه*لمعرفه المطيع من العاصي والصادق من الكاذب و
*
لمعرفه أي العباد أحسن عملا .


ت‌- اشد الناس بلاء الصالحين . الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.



س2: أي العبارات التالية صحيحة :
أ‌- العمل الصالح له شرطان الإخلاص وإتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة الثابتة .
ب‌- الحكمة في الابتلاء بالغنى والفقر لمعرفه الغني الشاكرا لحامد والفقير الصابر الراضي
ت‌- الحكمة في الابتلاء بالمرض وسائر أنواع الألم لأمرين لتكفير السيئات و رفعه الدرجات .
ث‌- جميع ما سبق صحيح .
ث‌- جميع ما سبق صحيح .


س3: صور من ابتلاء الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم :
أ‌- اليتم .
ب‌- الفقر .
ت‌- الغنى .
ث‌- جميع ما سبق .


ث‌- جميع ما سبق .


س4: عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ: إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلاَلِ ثُمَّ الْهِلاَلِ ثَلاَثَةَ أَهِلَّةٍ فِى شَهْرَيْنِ وَمَا أُوقِدَتْ فِى أَبْيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَارٌ. يشير الحديث إلى صورة من صور الابتلاء التي تعرض لها رسول الله :
أ‌- اليتم .
ب‌- الفقر .
ت‌- الغنى


ب‌- الفقر .


س5: (قال صلى الله عليه وسلم: « عَرَضَ عَلَىَّ رَبِّى لِيَجْعَلَ لِى بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا قُلْتُ لاَ يَا رَبِّ وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ وَإِذَا شَبِعْتُ شَكَرْتُكَ وَحَمِدْتُكَ(يشير الحديث إلى صورة من صور الابتلاء التي تعرض لها رسول الله :
أ‌- اليتم .
ب‌- الفقر .
ت‌- الغنى
ث‌- المرض .


ت‌- الغنى


س6: أي العبارات التالية خاطئة وليست من صور ابتلا الله لرسوله صلى الله عليه وسلم :
أ‌- المرض .
ب‌- إصابته بالجراح في بعض غزواته .
ت‌- وفاة عمه حمزة بن عبد المطلب وزوجته خديجة في سنة واحدة . عمه أبو طالب وخديجة رضي الله عنها .
ث‌- وفاه أولاده في حياته إلا فاطمة رضي الله عنها


ت‌- وفاة عمه حمزة بن عبد المطلب وزوجته خديجة في سنة واحدة . عمه أبو طالب وخديجة رضي الله عنها .


س7 : أي العبارات التالية صحيحة فيما ابتلي به رسول الله صلى الله عليه وسلم :

أ‌- مقتل بعض أهل بيته ومقتل بعض أصحابه كما في غزوة احد وغزوة بتر معونة.
ب‌- النصر كما في غزوه وفتح مكة. والهزيمة كما في غزوه احد.
ت‌- تكذيب قومه له .
ث‌- جميع ما سبق صحيح .


ث‌- جميع ما سبق صحيح .


س8: مكث رسول الله ثلاثة عشر سنه في مكة يدعوا قومه ولم يؤمن به إلا مائه رجل واقل ، منهم من هاجر للمدينة وأما سائر قريش كذبت مما نستفيده من ذلك :
أ‌- أن الحياة الحقيقة هي الآخرة ..والدنيا دار امتحان .
ب‌- كون الداعي يُكذب ويُصدق .
ت‌- ما يصيب العبد في هذه الدار من خير أو شر ليس دليلا على نجاحه في الآخرة وإنما هي أمور يراد بها الاختبار والامتحان.
ث‌- النظر الصحيح للأمور إنما يكون النظر لعاقبته.


ب‌- كون الداعي يُكذب ويُصدق .


س9: من ما يستفاد مما تعرض له رسول الله من الابتلاء :
أ‌- أن الحياة الحقيقة هي الآخرة، والدنيا إنما هي دار امتحان واختبار.
ب‌- ما يصيب العبد في هذه الدار من خير أو شر ليس دليلا على نجاحه في الآخرة، وإنما هذه أمور يراد بها الاختبار والامتحان.
ت‌- المعيار الذي يقاس به نجاح العبد في هذه الدنيا وبالتالي فوزه بنعيم الآخرة هو طاعته لله عز وجل.
ث‌- جميع ما سبق صحيح .


ث‌- جميع ما سبق صحيح .


س10: النظر الصحيح للأمور إنما يكون بالنظر لعاقبته، ظهر ذلك واضحا في موفقه عندما قال عليه السلام : « عَرَضَ عَلَىَّ رَبِّى لِيَجْعَلَ لي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا قُلْتُ لاَ يَا رَبِّ وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا ).
أ‌- صواب .
ب‌- خطأ .


أ‌- صواب .


</b></i>