قولو لي وين الخطأ بأجوبتي وحقكم علي باللي تبقونه
<< لاني اخذ ساعه وأكثر لما احلهمم واستخدم كذا مرجع بالتفسير اللي هو (ابن كثير _ الطبري _ البغوي _القرطبي) وقوقل وعلى راسهم المصحف الشريف
أجوبة اليوم الرابع
1-في قوله تعالى : {46} مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَالْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَمُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْأَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًالَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَإِلَّا قَلِيلًا)
ماذا يقصد اليهود من كلمة راعنا؟
{ وَرَاعِنَا } أَيْ رَاعِنَا سَمْعك , اِفْهَمْ عَنَّا وَأَفْهِمْنَا .
وهي كلمة سب بلغتهم
أي: يوهمون أنهم يقولون راعنا سمعك بقولهم راعنا، وإنما يريدون الرعونة بسبهم النبي،
.................................................. ..............
2- فيقوله تعالى : {49} أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِاللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا)
من هم الذين يزكونانفسهم ؟
اليهود والنصارى
وقيل : نزلت في ذم التمادح والتزكية .
.................................................. ................
3- في قوله تعالى : {71} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواخُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا)
ما معنى قولهتعالى : (فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُواجَمِيعًا)
(
فانفروا ثبات ) أي : عصبا يعني : سرايا متفرقين (
أو انفروا جميعا ) يعني : كلكم .
(
ثبات ) أي : جماعة بعد جماعة ، وفرقة بعد فرقة ، وسرية بعد سرية ، والثبات : جمع ثبة ، وقد تجمع الثبة على ثبين .
.................................................. ....................
4- في قوله تعالى : {85} مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةًيَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُكِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا)
ما الفرق بينالشفاعة الحسنة والشفاعة السيئة؟
الشفاعة الحسنة هي الإصلاح بين الناس ، والشفاعة السيئة هي المشي بالنميمة بين الناس .
وقيل : الشفاعة الحسنة هي حسن القول في الناس ينال به الثواب والخير ، والسيئة هي : الغيبة وإساءة القول في الناس ينال به الشر .
(
من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ) أي : من سعى في أمر ، فترتب عليه خير ، كان له نصيب من ذلك (
ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها ) أي : يكون عليه وزر من ذلك الأمر الذي ترتب على سعيه ونيته ، كما ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء " .
.................................................. ....................
5- في فوله تعالى : ({108} يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِوَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَايَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا(.. من همالمقصودبن في الآية؟
:
وقيل أنها أنزلت في إخوة ثلاثة يقال لهم : بشر وبشير ومبشر ، أبناء أبيرق ، وقيل : أبناء طعمة بن أبيرق ، وقيل : إنما كان بشير أحدهم يكنى أبا طعمة ، وهم من بني ظفر من أهل المدينة ، وكان بشير شرهم ،
لما سرق الدرع اتخذ حفرة في بيته وجعل الدرع تحت التراب
حيث هم الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفين بالكذب
هذا إنكار على المنافقين في كونهم يستخفون بقبائحهم من الناس لئلا ينكروا عليهم ، ويجاهرون الله بها لأنه مطلع على سرائرهم وعالم بما في ضمائرهم