قد تتهرب من الاعتراف بسلبياتك التي قد تكتشفها عند رؤيتك لمزايا الاخرين كأن تعطي لنفسك العذر بإنشغالك عن ممارسة الرياضة ومراقبة زياده وزنك حين تراقب الرجل ذو القوام الرياضي الذي يجلس امامك..
ذلك العجوز الذي امامى.. إرتسمت في حاجبيه مرارة الشيب ورماد السنين الثقال..تراه سعيد بما تبقى له ؟اخاف من مجرد ان اتخيل نفسى مكانه..
ذلك الطفل.. الذي لم يأبه بلون الانتظار الرمادي واخذ يداعب جوانب تلك الطاوله بإستمتاع ..هم الاطفال فقط من احسنو تقدير هذه اللحظه..قررو ان يستمتعو..عكسنا تماما..