2013- 7- 18
|
#148
|
|
صديقة علم إجتماع
|
قواقع بحرية ..
وصلت القواقع .. في أبهتها ..
لم تتخيل أن تأتي القواقع بصدفتها البحرية ...
وعليها نزع هذا الجلباب بأدوات خاصة صاحبت الطبق ..
كانت تتخيل أن المحارة قد نزعت من القوقعة ..
يا الهي .. ما هذه المفاجأات التعيسة ...
ومضى الزوج يكتم ضحكاته الساخرة ..
ومنظر القواقع كان مخيف وعينا الكائن البحري تخرجان من الصدفة ..
وكأنها تلاحقها بنظراتها لتسخر منها في بشاعة ..
يا إلهي ستفترسني ولست أنا من سآكلها ..
الموقف لم يعد مذاق انه معركة .. هكذا حدثت نفسها ..
لا بأس ستتغلب على الموقف بذكاءها . ..
نجحت في انتزاع أول قوقعه وسط خوف شديد أن تنزلق وتقع على الأرض ..
الآن كيف ستتغلب على الخوف من الأكل ..
ماذا لو لم تتقبل الطعم ورجًعت معدتها ما أكلت في وسط هذه الاحتفالية الباريسية ..
أغمضت عينيها وأكلت ...
أرادت أن تشغل نفسها بالحديث ..
لكن لا أحد يتحدث الجميع يستمع للموسيقى الهادئة التي تنساب .. في أبهة ..
ومضت تأكل بصمت والزوج صامت يخشى أن تكون الفاتورة اكبر من الكاش الذي يحمله ..
لم يشعر كلاهما بأي مشاعر حب .. انه وقت القلق فحسب ...
أتى النادل ومعه الفاتورة ..
الزوج يعرف أن حسابه 25 يورو لكن لا يدري سعر طبق القواقع الاستثنائي ..
تنفس الصعداء أن كان حساب القواقع 40 يورو ..
الحمد لله الحساب 75 يورو فقط بإمكانهما أيضا احتساء القهوة ..
ليخرجا بعد أن وضعا 10 يورو ك إكرامية كما جرت العادة في المطاعم الراقية ..

|
|
|
|
|
|