وينك يا أم صالح؟ وينك يا طير الحبارى؟ لا تخلوني بلحالي.
كيف وضعكم مع هذا المقرر؟
المشكلة أن كل واحد من الأدباء داخل في كل الأنواع، يخطب وينثر ويشعر ويؤلف مقامات. وأسماؤهم يا ساتر.
نبغى فرز يا جماعة.
أملي في ابن زيدون وابن خفاجة وابن الأبار وأبي البقاء الرندي وابن حزم الظاهري وابن شهيد، ولا بأس في المعتمد بن عباد.
السرقسطي التميمي مش بطال. بتاع المقامات.
ناس فارغين والله. يعقدون مناظرات أدبية بين أنواع الورود والمدن على لسانهم: البنفسج يحكي يقول أنا أفضل، والمدينة الفلانية تقول أنا أفضل. ويقولون ليش سقطت الأندلس. عشان الفضاوة والفهاوة هذه.
الكارثة لو طلعت الأسئلة مقالية.