عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 7- 22   #50
عذب الاحساس
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية عذب الاحساس
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 51351
تاريخ التسجيل: Sat May 2010
العمر: 45
المشاركات: 181
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 219
مؤشر المستوى: 65
عذب الاحساس will become famous soon enoughعذب الاحساس will become famous soon enoughعذب الاحساس will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة انجليزية
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
عذب الاحساس غير متواجد حالياً
رد: مذاكــرة مدخل الادب الامريكي قبل الاختبار

ترجمة مسرحية Trifles المحاضره 14



ملخص للمسرحية ..

فكرة المسرحية: ترتكز على أن الأمور الصغيرة – أي التافهة - قد تتراكم مع الوقت لتصبح قضايا خطيرة وقد يتطور ذلك إلى إرتكاب الجريمة كما حدث مع بطلة المسرحية.


تبدأ المسرحية في مطبخ السيدة (رايت) في منزل زوجها المقتول السيد (جون رايت)، بوجود العمدة السيد (بيتر) و السيد (هالي) و زوجتيهما و وكيل المقاطعة السيد (هاندرسون).
ويبدأ ( هالي ) بذكر تفاصيل ما رأى صباح يوم السبت قائلاً : " أردت أن أُقنع السيد (رايت) لإصطحابه إلى حفلة حيث سبق وأن إعتذر عن الذهاب عندما كلمته بالهاتف فأحببت أن أُقنعهُ وجهاً لوجه وكانت الساعة الثامنة صباحاً. ولكن عندما طرقت الباب لم يجب أحد ، وأعتقد بأنني سمعت صوتاً يقول: " أُدخل "
فدخلت وشاهدت السيدة ( رايت) تجلس هنا على هذا الكرسي الهزاز في حالة هدوء شديد و ذهول كما لو قامت بفعلةٍ ما، شاردة، وغير مهتمة حتى أنها لم تنظر إلي، وعندما طلبت أن أُقابل زوجها بدأت بالضحك مما جعلني أفقد صبري وأسأل هل أستطيع أن أُقابله؟ فردت إنه في المنزل ولكنك لن تستطيع مقابلته لأنه مات وأخذت تهز الكرسي . فسألت كيف؟ لماذا؟ أين هو؟ فأَومأت برأسها للدرج وعندما هممت بصعود الدرج نزلت ثانية لكي أسأل كيف مات؟ فأجابت أنه " مات بحبل حول رقبته ". خرجت للخارج لمناداة (هاري) الذي كان ينتظرني بالخارج وصعدنا سوياً فرأينا السيد ( جون رايت) ممداً على السرير جثةً هامدة مخنوقاً بحبل إلتف حول رقبته ".
فيتم التحفظ على السيدة (رايت) في السجن لأنها المتهمة الأولى. ولأنها في حالة صدمة لم تتمكن من التجاوب للتحقيقات، فتتوالى الأحداث حيث يحاول الجميع تفسير ما قد يكون حدث وكيف حدث.

أخذ الرجال يدورون في المنزل وفي حديقته في محاولات لكشف المستور. كما كُلِفت المرأتان بحمل بعض المتاع من ملابس وغيرها مما قد تحتاجه السيدة (رايت) في الحبس، ومحاولة إيجاد أي دليل أو الكشف عن أي شيء غريب أثناء ترتيبهم الفوضى الحاصلة في المطبخ والمنزل.
ومن هنا تبدأ قصة السيدة (رايت) فأثناء بقاء السيدتان في المنزل لترتيبه والإهتمام بالمؤن أخذتا تتبادلان أطراف الحديث عن السيدة (رايت) وكل واحدة منهن تدلي بما تعرفه عنها ومن خلال حديثهما نعرف أن السيدة (رايت) قبل زواجها بـ (جون رايت ) كانت فتاةً جميلة وجذابة والكل معجب بها كما كانت تمتاز بصوتها الجميل فأجادت الغناء وكانت إجتماعية وعند زواجها من هذا الرجل وشيئاً فشيء منعها من كل ما تحبه: من الغناء ومن الإجتماع بنساء القرية ومن كل شيء حتى أنه لا ينجب الأطفال، فعاشت معه وحيدة لسنين في منزل منعزل عن أهل القرية ذو طريق وعر وكأنها مدفونه. فهما لاتتذكران متى آخر لقاء جمعهما بها.
السيد (رايت) كان تاجراً صاحب سمعة حسنة بين الناس لا يخطئ على أي شخص كما يعطي الناس حقوقهم أولاً بأول، رجل له كلمة لا يتراجع عنها. كما كان مشغولاً طوال الوقت تاركاً زوجته في عزلة تامة عن العالم من حولها.
ومن خلال هذا الحوار بين السيدتان نعرف أن السيدة (رايت) عانت مع هذا الرجل الذي كان يحترم الجميع ويحترمه الجميع ويعطي الكل حقوقهم..! ولكنه نسي حق الإنسانة التي تشاطره المنزل.
تظل السيدتان تذكران السيئات التي اتصف بها السيد (رايت) وكيف أن زوجته تحملته طويلاً وتصلان لفكرة مفادها " أنه في حين كانت السيدة (رايت) هي من قامت بهذه الفعله فلديها المبررات للقيام بذلك فهما تعذرانها لشدة ما قاسته معه.
الجميل في الحوار الدائر بين السيدتان أنهما لم يذكران أي شيء بشكل مباشر بل يلمحان إلى ما يريدان قوله وعندما تذكر إحداهن مغزى المتكلمة بشكل مباشر، تقوم الأُخرى بتغيير دفة الحديث.

مازال الرجال يبحثن عن دليل يدين أحدٌ ما أو يدين السيدة (رايت) فيدخلون ويخرجون من المنزل مستغرقين في تفسير ما حدث. وأثناء التجوال يعلقن على أي كلمة يسمعنها من السيدتان ويتندران على تعليقاتهما مما جعل السيدتان تغيران دفة الحديث كلما شعرن بقرب الرجال منهما. وهكذا...
والسيدتان ينقمان على الرجال تغاضيهم عن حقوق المرأة وعن مراعاة مشاعرها – بشكل عام من خلال حديثهما-
وأثناء محاولة السيدتان ترتيب غرفة المعيشة لاحظن وجود قفص كناري بدون طائر مما جعلهما تتسائلان عن وجود الطائر الذي لا يعلمن عنه، فيتذكران صوتها الجميل وغنائها الطريب ويرجحان بأنها إقتنت الطائر لتتذكر أيام الصبا والغناء. وهنا وفي غمرت الذكريات يريا صندوقاً ملفوفاً بقماش حريري أحمر مما جعلهما يتسائلان عما قد يوجد بداخله...
وللمفاجأة يجدن طائراً ميتاً في الصندوق... هالهم المنظر وما توصلتا إليه من أن الطائر مات مخنوقاً !!!
هنا يخيم الصمت عليهما لبرهة...
لقد مات الطائر بنفس الطريقة التي مات بها السيد (رايت) !
لقد كان الطائر وسيلة السيدة (رايت) في التعبير عن حريتها !
عندما يشدو الطائر فإن ذلك يذكرها بأيامها ويسليها !
لم يكن السيد (رايت) يحب الطيور أو أي شكل من أشكال التسلية !
.... وبعد ربط الأحداث والأسباب والنتائج ببعضها البعض........
يتوصلن إلى أن هذا الطائر الذي إقتنته السيدة (رايت) ما هو إلاّ ذكراها الذي يذكرها بأمجادها ...نشاطها...حيويتها....وصوتها الجميل. كان الوسيلة الأخيرة لإثبات إنتمائها إلى هذا العالم الكئيب الذي عاشت فيه تحت سيطرة رجل كاتم لأنفاسها متسلط عليها لا يعطيها الحق لإختيار أي شيء في حياتها...
كان الطائر وغنائه متنفساً لها في هذا الجحيم الذي تعيشه ....
مما جعل السيد (رايت) يتأفف من وجوده ومن صوته ... صوت الحرية المكبوته داخلها... حتى يتجرأ ويقوم بقطع آخر خيط يربطها بالحياة ...فيقتل الطائر خنقاً...
مما جعلها تقتله بنفس الطريقة ....
فالسيد (رايت) لم يقتل الطائر فقط بهذا الفعل بل قتلها أيضاً ...
.................................................. ...................................... هنا تصدم السيدتان بأفكارهن التي قادتهن إلى الحقيقة !
.......... لكنهن كن متعاطفات جداً مع السيدة (رايت) ويلتمسن لها العذر طوال الوقت! ولكن الآن تأكدن أنها هي القاتله ولكن......
... السيدتان تفضلان الصمت والتستر على الجريمة كما لو كانا لم يعرفا شيئأً ويقمن بإخفاء الصندوق حتى لا يراه الرجال ويكتشفن الحقيقة!


وهنا وقفات: أن المشكلات الصغيرة إذا لم يوجد لها حلولاً في وقتها قد تتجمع لتصبح مشاكل كبرى... عقد نفسية.... جرائم بشعة...(إلخ)