عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 7- 24   #34
المعالي غالية
متميزة في التعليم عن بعد _الدراسات الاسلامية
 
الصورة الرمزية المعالي غالية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 116308
تاريخ التسجيل: Tue Aug 2012
المشاركات: 4,425
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3214
مؤشر المستوى: 102
المعالي غالية has a brilliant futureالمعالي غالية has a brilliant futureالمعالي غالية has a brilliant futureالمعالي غالية has a brilliant futureالمعالي غالية has a brilliant futureالمعالي غالية has a brilliant futureالمعالي غالية has a brilliant futureالمعالي غالية has a brilliant futureالمعالي غالية has a brilliant futureالمعالي غالية has a brilliant futureالمعالي غالية has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جامعيه
الدراسة: انتساب
التخصص: (-•♥ خريجه ^_^ ♥•-)♥(-•♥الحمدلله والشكر لله♥•-)♥ิ
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
المعالي غالية غير متواجد حالياً
رد: هنا التجمع وجميع كوزات قضايا ثقافيه معاصره لـ نسيم الصبا

1. مظهر الوسطية في العبادة :
ü يتصف فرض العبادات في الإسلام بين الأديان بأنه عدل في منهجه من غير إفراط ولا تفريط ، ووسط بين الشدة واللين ؛ إذ يجد فيها المسلم ما يصلح حاله في معاشه ومعاده ، ويستجمع منها خير دنياه وآخرته .
§ فإن كل من تأمل سنن الأديان في أقامة الشريعة ، واعتبر وصفها بحسب الكمية والكيفية علم أنه لا سنة فيها أحسن في مقتضى العقل من سنة أهل الإسلام .


o أما من جهة الكمية

فلأنه لم يطل فيمل كصوم؟؟ الرهبان من النصارى والصديقين من الوثنية وعبدة الأصنام ، ولم يقصر فيقل كصوم؟؟ المجوس ؛ إذ هو ليس بصيام على الحقيقة .
o أما من جهة الكيفية


فإنه لم يجعله كصوم النصارى والوثنية الذين يعتقدون معه تحريم اللحمان ويسلطون على أنفسهم النحول كصوم اليهود المتفرق في أيام السنة على صورة لا يوجد لها نظام مستقر ، ولا تعرف أوقاتها إلا خصائص علمائها ، وهذا خلاف ما فرض الله تعالى من عبادات صلاة وزكاة وصوم وحج وغيرها من العبادات التي يتقرب بها إلى الله تعالى ؛ فإن من تأملها وجدها في طاقة الإنسان وقدرته ، يؤديها المسلم في يسر من غير حرج ولا مشقة وفق ما أراد الله تعالى لهذه الأمة من تيسير ورفع للحرج والمشقة ، قال تعالى : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِۚفَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُۖوَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَۗيُرِيدُ اللَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )وقال تعالى :و( َمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَـٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّـهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ) ، كما يؤدي المسلم هذه العبادات عن علم وبصيرة وفق ما نزل به القرآن الكريم ، وجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من غير تكلف ولا ابتداع خلافا للنصارى الذي عبدوا الله ببدع ابتدعوها ما أنزل الله بها من سلطان ، وخلافا لليهود الذين أعرضوا عن العبادات حتى في يوم السبت الذي أمرهم الله تعالى أن يتفرغوا فيه لعبادته سبحانه .
وكذلك الحال في
س- عبادة أهل الأهواء ؟؟
1- الذين أضافوا من الرسوم
- والشعائر ما لم يشرعه الله تعالى ، 3- كما أعفوا أنفسهم من أداء بعض الواجبات والفرائض دون رخصة أو عذر ، فكان في ذلك ضلال عن اتباع منهج الهداية ؛ خلافا لأهل الحق الذين اتبعوا نبيهم صلى الله عليه وسلم وتمسكوا بسنته ، ورأوا في الزيادة أو النقصان ابتداعا في الدين ما كتبه الله عليهم امتثالا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ).

التعديل الأخير تم بواسطة المعالي غالية ; 2013- 7- 24 الساعة 02:42 AM