عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013- 7- 27
الصورة الرمزية صقر عنزة
صقر عنزة
أكـاديـمـي ذهـبـي
بيانات الطالب:
الكلية: ادارة اعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى الثامن
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 492
المشاركـات: 6
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 64270
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2010
العمر: 49
المشاركات: 686
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 417
مؤشر المستوى: 69
صقر عنزة has a spectacular aura aboutصقر عنزة has a spectacular aura aboutصقر عنزة has a spectacular aura aboutصقر عنزة has a spectacular aura aboutصقر عنزة has a spectacular aura about
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
صقر عنزة غير متواجد حالياً
Thumbs up هديتي لجميع الزملاء والزميلات في هذا الشهر الكريم واي واحد عنده مشكله

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

اهديكم هذا الحديث الشريف واطلب منكم تمعنه وفهمه

ولا تنسون والدي من دعائكم في هذا الشهر الكريم

عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال "يا غلام , إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك , إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله , واعلم أن الأمةلو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك , وإن اجتمعواعلى أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك


السؤال لغير الله مذلة ومهانة إن الناس إذا سئلوا فإما أن يعطوا وإما أن يمنعوا، وهم إن أعطوا مَنَّوا، وإن منعوا، أهانوا وأذلوا، وكل ذلك مما يحز في نفس المسلم ويدخل عليه المقت والكرب، ويحط من كرامته، وينال من عزته،
الاستعانة إنما بالقوي القادر على الإعانة، والعبد يحتاج إلى الإعانة في كل كبير وصغير، ولا قادر على ذلك إلا الله سبحانه، وغيره عاجز عن أن يدفع عن نفسه ضراً أو يجلب لها نفعاً، فمن أعانه الله فهو المعان، ومن خذله فهو المخذول
الاستعانة بغير الله ضعف لأن الاستعانة تستدعي إظهار ضعف المستعين وحاجته ومسكنته، وهذا تذلل وافتقار لا يكون إلا لله وحده،
الإيمان بالقضاء والقدر سكينة واطمئنان والاعتماد عليه وحده في كل الشؤون، لا يُبالي العبد المؤمن بما يدبره الخلق أو يفعله العبد،
و كلمة الصبر ترد في مواطن عدة، - الصبر على فعل الطاعة وترك المعصية - الصبر على المصائب
- الصبر في ميدان الدعوة إلى الله عز وجل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
والرضا، والطمأنينة، والشعور بالسعادة، وتحقيق العزة والكرامة والخير، واستحقاق التأييد من الله عز وجل، والعون والنصرة والمحبة،و تلك الثمرة الأخروية، التي تتمثل بذلك النعيم المقيم، الذي يحوزونه موَفَّراً بغير حساب
ويتوجه رب العزة بالمغفرة والفوز والرضوان
قد تتوالى على الإنسان مصائب ومحن ويتعرض لصنوف البلاء، وتشتد عليه الأمور وتضيق به، ويقع في الكرب، وكل ذلك اختبار من الله سبحانه، وحتى يشق المؤمن طريقه إلى الجنة بجدارة، فإذا نجح في الامتحان، فصبر واحتسب ، ولم يضجر ولم ييأس، وأدرك أن كل ذلك بقضاء الله تعالى وقدره، فرضى به واطمأنت إليه نفسه، وتداركته عناية الله تعالى
على المسلم أن يقومَ بواجبه من فعل الطاعات، وترك المنكرات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، دون أن يصغي لمن يخيفه من العواقب، من ضعفاء الإيمان واليقين.

واخير ان اصبت فمن الله عز وجل وان اخطأت فمن نفسي والشيطان

وشكرا
رد مع اقتباس