الترم الصيفي في جامعة الملك فيصل
طبعاً كان الطلاب متبطحين على أرصفة المواقف
و كل واحد معه فرشه و أنواع حركات التبطح بمختلف الحركات
و التركيز في المراجعة مع تشفيط الشاي بتمعن و تركيز شديد
بصيغة الفتى الحساوي
فتجد البعض يتسكع في أروقة الكليات و ملازم المذكره يسترجع
ما حفظه و تم مذاكرته
و البعض الاخر تجده يطقق على جواله الذكي و أحياناً يسترق الكلمات
من مذكرته التي جلبها معه للمراجعه قبل دخول القاعات للإختبار
و هناك تجد مشهداً جميلاً و هو أن الطلبه قبل الدخول للقاعة يتجمعون
حول كرتون تجتمع به الأقلام و ثم بري القلم و لسان حالهم يقول وناسه
فما أجمل أن الواحد يخدم نفسه و تجد الرجل الحساوي النشيط و هو ينطبق
على بعض منسقي الجامعة يقوم بتوجيه حراس الأمن في تنظيم الدخول للقاعات
و الحرص على توزيع الماء البارد على الطلبه ليرطب لهم لهيب الجو الحار .
فتجد الطلبه يملؤهم السرور أثناء الدخول و الخروج و شعارهم التعاون و هم
لا يعرفون بعضهم بعضاً .
شكراً لكم